ذُو عُسْرَةٍ: على الوجهين السَّابقين في"كَانَ"يكون إعرابه. ذُو:
1 -فاعل: إذا كانت"كَانَ"تامّة، وهو مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء السّتَّة.
2 -اسم"كَانَ"إذا أعربته فعلًا ناسخًا.
عُسْرَةٍ: مضاف إليه مجرور. فَنَظِرَةٌ: الفاء: واقعة في جواب الشرط، نظرة: فيه ما يلي (1) :
1 -خبر مبتدأ محذوف، أي: فالأمر، أو الواجب.
2 -مبتدأ خبره محذوف، أي: فعليكم نظرة.
3 -فاعل لفعل مضمر، أي: فتجبُ نظرة.
4 -وقدَّروا وجهًا آخر، وهو:"فلتكن نظرة". كذا عند أبي السُّعود.
إِلَى مَيْسَرَةٍ (2) : جار ومجرور، والجارُّ متعلّق بالمصدر"نظرة"أو بمحذوف صفة له.
* وجملة"وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ. . ."استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب.
* وجملة"فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ"في محل جزم جواب الشرط.
"وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ: وَأَن: الواو: استئنافيَّة، أَن: حرف مصدري ونصب واستقبال. تَصَدَّقُوا: أصله تتصدقوا فحذفت إحدى التاءين على خلاف في المحذوف. فهو فعل مضارع منصوب بـ"أَن"وعلامة نصبه حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. والمفعول محذوف، أي: بالإنظار، أو برأس المال، على الغريم."
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 2/ 34، والمحرر 2/ 494، والدر المصون 1/ 669، والفريد 1/ 522، والبيان 1/ 181، وأبو السعود 1/ 310، وحاشية الجمل 1/ 229، ومغني اللبيب 6/ 451"ما يحتمل النوعين"، أي: حذف المبتدأ أو حذف الخبر. روح المعاني 3/ 54، ومشكل إعراب القرآن 1/ 117.
(2) ذكر الهمداني أنه متعلِّق بـ"نظرة"، وانظر الفريد 1/ 523.
الجزء: 3 - الصفحة: 101