فهرس الكتاب

الصفحة 3896 من 10463

3 -الاختلاف والرحمة معًا، وإلى هذا الوجه مال ابن عباس رضي الله عنه.

والضمير على هذا في {خَلَقَهُمْ} عائد على المستثنى والمستثنى منه.

4 -قوله: {وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ} على التقديم والتأخير، وهو قول مرجوح؛

لأنه خلاف الأصل.

5 -مشهود ذلك اليوم المشهود.

6 -قوله: {فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ} .

7 -قوله: {يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ} .

8 -العبادة، أو الجنة والنار، أو السعادة والشقاء.

9 -ما دلَّ عليه الكلام الأول وتضمنه، ْ أي: ولذلك من التمكين والاختيار

الذي كان عنه الاختلاف خلقهم ليثيب مختار الحق، ويعاقب مختار

الباطل. قاله الزمخشري.

والأجه الثلاثة الأولى راجحة، وما عداها بعيد، ذكرناها من باب الشمول

والاستقصاء.

{خَلَقَهُمْ} : فعل ماض، والهاء: في محل نصب مفعول به، والفاعل (هو) .

* وجملة: {خَلَقَهُمْ} لا محل لها، استئنافية.

{وَتَمَّتْ} : الواو: عاطفة، والفعل ماض، والتاء: للتأنيث. {كَلِمَةُ} : فاعل مرفوع.

{رَبِّكَ} : مضاف إليه مجرور، والكاف: في محل جر مضاف إليه.

* وجملة: {وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ} معطوفة على جملة {خَلَقَهُمْ} لا محل لها.

{لَأَمْلَأَنَّ} : اللام: جواب قسم مقدَّر، والمضارع مبني على الفتح، والنون: للتوكيد

حرف لا محل له، والفاعل (أنا) .

{جَهَنَّمَ} : مفعول به منصوب. {مِنَ الْجِنَّةِ} : متعلقان بـ {لَأَمْلَأَنَّ} .

{وَالنَّاسِ} : معطوف على {الْجِنَّةِ} مجرور مثله، فالواو: للعطف.

{أَجْمَعِينَ} : توكيد للفريقين {الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ} مجرور، وعلامة جره الياء.

* وجملة: {لَأَمْلَأَنَّ ... } لا محل لها، جواب قسم مقدَّر.

* وجملة القسم المقدّر وجوابها تفسيرية لجملة: {تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّك} لا محل لها.

الجزء: 12 - الصفحة: 202

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت