أ - متعلقان بمحذوف حال، وفي صاحب الحال أقوال:
1 -حال من (ها) مفعول"نَتْلُو"والتقدير: نتلوها متلبسة بالحق.
2 -حال من الفاعل وهو الضمير المستتر، أي: نتلوها ومعنا الحق.
3 -حال من الضمير في"عَلَيْكَ"، أي: متلبسًا بالحق.
ب- وذكر العكبري أنه متعلق بـ"نَتْلُو"، فهو مفعول به له، ثم ذكر الحالية على الأوجه الثلاثة السابقة.
* وجملة"نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ"فيها ما يأتي (1) :
1 -في محل نصب على الحال، والعامل فيها معنى الإشارة في"تِلْكَ"، وجعل العكبري الحال من"الآيات"ومثله عند الأنباري.
2 -استئنافيّة لا محل لها من الإعراب (2) .
وإلى هذين الوجهين ذهب العكبري، وتبعه السمين.
3 -وذكر الهمذاني (3) وجهًا آخر ثالثًا، وهو جعل الجملة خبرًا ثانيًا لـ"تِلْكَ"، فيكون خبرًا بعد خبر.
ولعل هذا ما أشار إليه السمين، ولم يفصح عنه.
وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ: الواو: حرف عطف. إِنَّكَ: إِنَّ: حرف ناسخ. والكاف في محل نصب اسم"إِنَّ". لَمِنَ: اللام: للتوكيد والابتداء، وتسمى المزحلقة والمزحلفة، وقد سبق مثل هذا. مِن: حرف جر. الْمُرْسَلِينَ: اسم مجرور بـ"مِنْ"= الفريد 1/ 292 وذكر الحالية من فاعل (نتلو) أو من ضمير الآيات، وفي البيان 1/ 167"ونَتْلُوهَا جملة فعلية في موضع الحال من آيَاتُ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ذكر الوجهين السمين في الدر وقال:"ويجوز غير ذلك"وما زاد عن هذا. انظر 1/ 609، وانظر العكبري/ 201، والبيان 1/ 167، ومشكل إعراب القرآن 1/ 106، وروح المعاني 2/ 174.
(2) ذكر الوجهين السمين في الدر وقال:"ويجوز غير ذلك"وما زاد عن هذا. انظر 1/ 609، وانظر العكبري/ 201، والبيان 1/ 167، ومشكل إعراب القرآن 1/ 106، وروح المعاني 2/ 174.
(3) الفريد 1/ 492.
الجزء: 2 - الصفحة: 329