الهمذاني أنه يجوز أن يكون اللَّه، والمفعول به المحذوف هو الرابط، أي: مما يشاؤه.
* وجملة"عَلَّمَهُ. . ."معطوفة على جملة"هَزَمُوهُم".
* وجملة"يَشَاءُ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ: الواو: استئنافيَّة. لَوْلَا: حرف امتناع لوجود فيه معنى الشرط. دَفْعُ: مبتدأ مرفوع. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه، والتقدير: ولولا دَفَعَ اللَّه الناس، فهو من إضافة المصدر إلى فاعله. النَّاسَ (1) : مفعول به أول للمصدر"دَفْعُ". بَعْضَهُم (2) : بدل من"النَّاسَ"بدل بعض من كل. بِبَعْضٍ: جار ومجرور متعلقان بالمصدر"دَفْعُ"، ومجرور الباء هنا هو المفعول الثاني في (2) المعنى، والباء: للتعدية، وخبر المبتدأ"دَفْعُ"محذوف، أي: واقع أو حاصل. لَفَسَدَتِ الأَرْضُ: اللام: واقعة في جواب"لَوْلَا". فَسَدَتِ: فعل ماض مبني على الفتح. وتاء التأنيث: حرف. الأَرْضُ: فاعل مرفوع.
* وجملة"فَسَدَتِ. . ."لا محل لها من الإعراب؛ جواب شرط غير جازم.
* وجملة"وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ:
الواو: استئنافيَّة، أو عاطفة. لَكِنَّ: حرف ناسح يفيد الاستدراك. اللَّه: لفظ الجلالة اسمه منصوب. ذُو فَضْلٍ: خبر"لَكِنَّ"مرفوع وعلامة رفعه الواو، فهو من الأسماء الستة. فَضْلٍ: مضاف إليه مجرور.
عَلَى العَالَمِينَ: جار ومجرور، وفي تعلقه قولان (3) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قال الأخفش:"فنصب الناس على إيقاعك الفعل بهم، ثم أبدلت منهم بَعْضَهُم للتفسير". انظر معاني القرآن/ 180.
(2) انظر الفريد 1/ 492، والدر 1/ 609، والعكبري/ 200، ومغني اللبيب 2/ 125 - 126.
(3) الدر 1/ 609، وانظر البحر 2/ 270.
الجزء: 2 - الصفحة: 327