فهرس الكتاب

الصفحة 4692 من 10463

1 -مفعول من أجله. والعامل فيه الفعل"تُعْرِض". وذهب الزمخشري إلي

أن العامل فيه جواب الشرط، علي تقدير: فقل لهم قولًا لينًا ... ابتغاء

رحمة من ربك.

وتعقَّبه أبو ححِان بأنّ ما بعد فاء الجواب لا يعمل فيما قبله. ففي قولك:

إن يقم فاضرب خالدًا، لا يجوز أن تقول: إن يقم خالدًا فاضرب.

ورأى الهمداني تقدير الزمخشري فيه التعسُّف، وتغيير النظم من غير

اضطرار.

2 -حال من فاعل"تُعْرِضَنَّ"منصوب، فهو مصدر وقع حالًا، أي: مبتغيًا

رحمة من ربك.

رَحْمَةٍ: مضاف إليه مجرور. مِنْ رَبِّكَ: جارّ ومجرور. والكاف: ضمير متصل في

محلَّ جَرِّ بالإضافة.

وفي تعلُّق الجارّ ما يأتي (1) :

1 -متعلّق بمحذوف صفة لـ"رَحمَهٍ"، أي: ... رحمةٍ كائنةٍ من ربك.

2 -يجوز أن يتعلَّق بالفعل"تَرْجُو"، أي: ترجوها من جهة ربك.

قال الهمداني:""مِنْ رَبِّكَ": من صلة"تَرْجُوهَا"وقُدِّم للاهتمام".

"تَرجُوهَا": فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدَّرة علي الواو،

والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت". وها: ضمير في محلَّ نصب مفعول به.

* والجملة فيها وجهان (2) :

1 -في محلَّ نَصْب حال من فاعل"تُعْرِض".

2 -في محلَّ جَرِّ صفة لـ"رَحْمَةٍ".

{فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا} : الفاء: واقعة في جواب الشرط.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر 4/ 387، والعكبري/ 18 8. والفريد 3/ 0 27.

(2) الدر 4/ 387، والفريد 3/ 0 27، والعكبري/ 818، والبيان 2/ 89، وروح المعاني 15/ 64.

الجزء: 15 - الصفحة: 66

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت