قَالُوا: فعل ماض مبني على الضم، وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.
* وجملة:"قَالُوا ..."في محل جر بالإضافة إلـ"إِذْ".
{اللَّهُمَّ} : منادى علم مفرد مبني على الضم في محل نصب، وعوض بالميم عن
حرف النداء. إِن: حرف شرط جازم. كاتَ: فعل ناسخ ناقص مبني على الفتح
في محل جزم، وهو فعل الشرط.
هَذَا: ها: حرف تنبيه. ذَا: مبني على السكون في محل رفع اسم (كان) .
هُوَ: ضمير فصل مبني على الفتح لا محل له من الإعراب. ويسمى فصلًا عند
البصريين وعمادًا عن الكوفيين (1) ، وقال الأخفش والزجاج هو صلة زائدة بمنزلة (ما)
المؤكدة (2) .
قال أبو إسحق (3) :"إنما جيء به ليُعلم أن الخبر معرفة أو ما قارب المعرفة،"
وأن {الْحَقَّ} ليس بنعت، وأن (كان) ليست بمعنى:"وقع""أي ليست تامة."
وقال أبو السعود (4) :"فائدة التعريف - يعني في الخبر - الدلالة على أن المعلّق"
به كونه حقًّا على الوجه الذي يدعيه - صلى الله عليه وسلم -، لا الحق مطلقًا؛ لتجويزهم أن يكون مطابقًا
للواقع غير منزل كالأساطير"."
{الْحَقَّ} : خبر {كَانَ} منصوب.
والراجح أن التعريف فيه عهدي خارجي لا جنسي؛ أي الحق المعهود المنزل من
عند الله هذا لا أساطير الأولين (5) .
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 4/ 481، والدر 3/ 414، ومعاني الفراء 1/ 409، والبيان 1/ 306، والكشاف 1/ 142.
(2) معاني الزجاج 2/ 411.
(3) ابن النحاس 2/ 96.
(4) أبو السعود 2/ 358.
(5) الشهاب 4/ 271.
الجزء: 9 - الصفحة: 387