فهرس الكتاب

الصفحة 8608 من 10463

قال الشوكاني:". . . أو مستأنفة مقررة لما قبلها من النهي. . .".

3 -وذكر الهمداني وجهًا ثالثًا وهو العطف على الجملة التي قبلها.

وَاللَّهُ مَعَكُمْ:

الواو: للحال، أو الاستئناف. اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. مَعَكُمْ: ظرف مكان منصوب متعلِّق بالخبر المحذوف. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.

وفي الجملة قولان (1) :

1 -في محل نصب حال من المضمر في"تَدْعُوا".

2 -أو هي استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

قال أبو حيان (1) :"وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ. . . وهذه الجملة حاليَّة، وكذا"وَاللَّهُ مَعَكُمْ"ويجوز أن يكون جملتي استئناف. أخبر أولًا بقوله"أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ"فهو: إخبار بمغيَّب أبرزه (2) الوجود، ثم ارتقى إلى رتبة أعلى من التي قبلها، وهي كون الله معهم".

وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ:

الواو: للحال (3) . كذا عند مكّي. لَنْ: حرف نفي ونصب. يَتِرَكُمْ: فعل مضارع منصوب. والفاعل: ضمير تقديره"هو"، والكاف: في محل نصب مفعول به أول. أَعْمَالَكُمْ: مفعول به ثان. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.

وقيل (4) : إنّ"أَعْمَالَكُمْ"منصوب على نزع الخافض، أي: لن يتركم في أعمالكم.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 8/ 85، والدر 6/ 158، لم يذكر غير الحالية، وأبو السعود 5/ 594، وفتح القدير 5/ 41، ومشكل إعراب القرآن 2/ 308، وحاشية الجمل 4/ 154، وتبع السمين فلم يذكر غير الحالية.

(2) لعل صواب العبارة: أبرزه إلى الوجود.

(3) مشكل إعراب القرآن 2/ 308، وحاشية الشهاب 8/ 51.

(4) حاشية الجمل 4/ 154، وحاشية الشهاب 8/ 51، ومعاني الأخفش/ 480.

الجزء: 26 - الصفحة: 157

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت