فهرس الكتاب
2 -فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الواو وجوبًا؛ لأنه وقع بعد النهي، والواو: فاعل.
قال الشهاب:"قوله:"ويجوز نصبه بإضمار أن"بعطف المصدر المسبوك على مصدر متصيَّد مما قبله كقوله:"
لا تنهَ عن خلقِ وتأتيَ مثله. . . . . . . . . . .""
إِلَى السَّلْمِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"تَدْعُوا".
* جملة"فَلَا تَهِنُوا. . ."لا محل لها من الإعراب جواب شرط مقدَّر.
* جملة"وتدعوا"فيها ما يأتي:
1 -في محل جزم؛ لأنها معطوفة على جملة جواب الشرط المقدَّر.
2 -على النصب، هي صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب والمصدر المؤوَّل معطوف على مصدر متصَيّد مما قبله أي: لا يكن منكم وَهنٌ ودعوة إلى السلم.
وذكر مثل هذا العطف الشهاب، وسبق نصُّه.
وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ:
الواو: للحال أو الاستئناف وذكر الهمداني العطف. أَنْتُمُ: ضمير في محل رفع مبتدأ. الْأَعْلَوْنَ: خبر المبتدأ مرفوع.
* وفي محل الجملة ما يأتي (1) :
1 -في محل نصب حال من المضمر في"تدعوا"، مقرِّرة لمعنى النهي، مؤكِّدة لوجوب الانتهاء.
2 -استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 85، والدر 6/ 158، ولم يذكر غير الحاليّة، وأبو السعود 5/ 594، وفتح القدير 5/ 41، ومشكل إعراب القرآن 2/ 308، والفريد 4/ 317، وحاشية الجمل 4/ 154، تبع السمين فلم يذكر غير الحالية، والمحرر 13/ 421 - 422.
الجزء: 26 - الصفحة: 156