* وجملة"يَعْبُدُونَ" (1) معطوفة على جملة"يَكْفُرُونَ"فى الآية السابقة؛ فلها
حكمها. وذكر أبو حيان في"النهر"أنَّها استئناف إخبار عن حالهم.
قال الشوكاني:"هو معطوف على"يَكفُرُونَ"، داخل تحت الإنكار التوبيخي"
إنكارًا منه سبحانه عليهم حيث يعبدون الأصنام، وهي لا تنفع ولا تضر ...". ومثل"
هذا عند أبي السعود وقدَّره:"أيكفرون بنعمة الله ويعبدون من دونه ...".
مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ:
مِنَ السَّمَاوَاتِ: جارّ ومجرور، وَالْأَرْضِ: معطوف على"السَّمَاوَاتِ"مجرور مثله.
وفي تعلُّق الجار ما يلي (2) :
1 -متعلِّق بـ"يَمْلِكُ"على الإعرابين الأوَّلَيْن القادمين في"شَيْئًا"، وهما
النصب على المصدرية، أو على البدل من"رِزْقًا".
2 -متعلِّق بمحذوف صفة لـ"رِزْقًا"، أي: كائنًا منها.
3 -متعلِّق بـ"رِزْقًا"إذا عَدَدْتَه مصدرًا.
شَيْئًا: وفيه الأوجه الآتية (3) :
1 -منصوب على المصدر، أي: لا يملك لهم ملكًا، أي: شيئًا من الملك.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) فتح القدير 3/ 178، وتفسير أبي السعود 3/ 280، والبحر 5/ 515، وحاشية الجمل 2/
586، وروح المعاني 14/ 192.
(2) البحر 5/ 517، والدر 4/ 348، وفتح القدير 3/ 179، وأبو السعود 3/ 280، والفريد 3/
2441، والكشاف 2/ 211، وحاشية الجمل 22/ 586، والرازي 20/ 84.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 5/ 516 - 517، والدر 4/ 348، وفتح القدير 3/ 179، والمحرر 8/ 471، مشكل
إعراب القرآن 2/ 19 - 20، وأبو السعود 3/ 280، والفريد 3/ 240، والعكبري 803،
والكشاف 2/ 211، والبيان 2/ 81، ومعاني الأخفش/ 384، وإعراب النحاس 2/ 218،
وكشف المشكلات/ 692، والقرطبي 10/ 146، ومعاني الفراء 2/ 110، وحاشية الجمل
2/ 586، والرازي 20/ 84، وحاشية الشهاب 5/ 353 - 4 35، وروح المعاني 2/ 193،
إعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج/ 462.
الجزء: 14 - الصفحة: 230