فهرس الكتاب
هذه الحال (1) : الحال اللازمة؛ لأنه لا يمكن أن يقع الدخول إلَّا على هذه الصورة. وقيل: معناه متواضعين خاضعين.
* والجملة في محل نصب معطوفة على"ادْخُلُوا"، أو على"فَكُلُوا".
وَقُولُوا: الواو: حرف عطف، قُولُوا: فعل أمر مبنيّ على حذف النون، والواو: ضمير في محل رفع فاعل.
* والجملة معطوفة على"ادْخُلُوا"قبلها، فهي في محل نصب.
حِطَّةٌ (2) : خبر مبتدأ محذوف والتقدير: مسألتُنا حِطّةٌ، أو: أمرك حِطّةٌ، وقيل غير هذا. قال الزمخشري (3) :"والأصل النصب (4) ، بمعنى حُطَّ عنا ذنوبنا حِطَّةً، وإنما رُفِعَت لتعطي معنى الثبات".
* وجملة"مسألتُنا حِطّة"في محل نصب مقول القول.
نَغْفِرْ: فعل مضارع مجزوم؛ لأنه (5) وقع بعد طلب"قُولُوا"، أو على تقدير الشرط: إنْ يقولوا نغفر. والفاعل: ضمير مستتر وجوبًا تقديره"نحن". لَكُ: جار ومجرور متعلّقان بالفعل"نَغْفِرْ". خَطَايَاكُمْ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذُّر، والكاف: ضمير متصل في محل جر بالإضافة، والميم: للجمع.
وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ: وَسَنَزِيدُ: الواو: حرف عطف، أو استئنافيَّة أو حالية. سنزيد: السين للاستقبال، نزيد فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر وجوبًا تقديره
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 1/ 220، وانظر العكبري 1/ 83، والكشاف 1/ 217، والمحرر 1/ 307.
(2) انظر البحر 1/ 222، والدر 1/ 232، والطبري 1/ 238، وكشف المشكلات 1/ 44.
(3) الكشاف 1/ 217، والبحر 1/ 222.
(4) وقد قرئت بالنصب، وهي قراءة ابن أبي عبلة والأخفش وابن السميفع وطاووس اليمني. وانظر تفصيل هذا في"معجم القراءات"1/ 105.
(5) وتقدّم هذا في الآية/ 40 {وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ} وعند العكبري 1/ 65 ترجيح الشرطية.
الجزء: 1 - الصفحة: 170