2 -إذا جعلت الخبر للمبتدأ"نُوحِيهِ"تعلق الجار بمحذوف حال من"ذَا"، أو من الهاء في"نُوحِيهِ".
3 -وإذا قدرت"ذَلِكَ"خبر مبتدأ محذوف فإن"مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ"يبقى متعلّقًا بمحذوف حال من"ذا".
4 -متعلّق بـ"نُوحِيهِ"على جعل"نُوحِيهِ"جملة الخبر.
وذكر هذا العكبري قال: "ويجوز أن يكون متعلِّقًا بـ"نُوحِيهِ"أي: الإيحاء مبدوء به من أنباء الغيب". ومثل هذا عند أبي حيان.
* وجملة"ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ" (1) استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب.
نُوحِيهِ إِلَيْكَ: نُوحِي: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمّة المقدَّرة على الياء. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"نحن". إِلَيْكَ: جارّ ومجرور متعلّقان بـ"نُوحِي".
* ومحل هذه الجملة على ما تقدَّم (2) :
1 -في محل رفع خبر"ذَلِكَ".
2 -جملة استئنافيَّة بيانيّة مبيّنة للجملة قبلها.
3 -في محل نصب حال.
وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ:
وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ: الواو: حرف عطف، أو استئنافيّة، أو حاليّة. مَا: حرف نفي. كُنْتَ: فعل ماض ناسخ مبني على السكون. والتاء: ضمير في محل رفع اسم"كان".
وذهب الفارسي (3) إلى أنه يجوز أن تكون"كان"تامّة، أي: ما وجد في ذلك الوقت.
لَدَيْهِمْ: لَدَى: ظرف مبني على السكون في محل نصب، والهاء: في محل جَرّ
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر تفسير أبي السعود 1/ 361، وحاشية الجمل 1/ 270.
(2) أبو السعود 1/ 361، والدر المصون 2/ 91 - 92.
(3) انظر البحر 2/ 458، والدر 2/ 92.
الجزء: 3 - الصفحة: 244