فهرس الكتاب
1 -هذا استثناء منقطع. مَن: اسم موصول مستثنى من ضمير"عَلَيْهِمْ"في الآية السابقة، فهو مبني على السكون في محل نصب.
وذكر الشهاب أنه على هذا الوجه مبتدأ، خبره"فَيُعَذِّبُهُ. . .". الآية/ 24، وزيادة الفاء في الموصول لما فيه من رائحة الشرط، وذكروا أن سيبويه يقدَّر المنقطع بـ"لكن"ويقدِّره الفراء بـ"سوى".
2 -أو هو استثناء متصل، فهو استثناء من مفعول"فَذَكِّرْ"في الآية/ 21، وهو اسم موصول مبني على السكون في محل نصب.
* وما بينهما جملة اعتراض لا محل لها من الإعراب.
وذكر ابن هشام أن الجملة المستثناة من الجمل التي أهملوها ثم قال: وأما الأولى فنحو {لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ (22) إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ (23) فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ (24) } .
قال ابن خروف: مَن: مبتدأ. و"يُعَذِّبُهُ اللَّهُ"الخبر، والجملة نصب على الاستثناء المنقطع. . ."."
وذكر ابن مالك ذلك، وقال:"ولا يعرف أكثر المتأخرين من البصريين في هذا النوع إلا النصب على الاستثناء، وقد أغفلوا وروده مرفوعًا بالابتداء ثابت الخبر أو محذوفه. . ."وذكر من الآيات والأحاديث ما يؤيد ذلك.
3 -وقيل: مَن: في محل جَرّ بدل من ضمير"عَلَيْهِمْ"ذكره مكي. وقال هذا بعد ذكر الوجهين السابقين. وذكر مثل هذا ابن الأنباري والنحاس.
4 -وذكروا أن"مَن"تكون شرطًا، وما بعده جزاؤه. قال السمين:"فإن جعلته كذلك كان منقطعًا"وعلى هذا تكون"مَن"مبتدأ، وخبره الشرط أو الجواب، أو هما معًا". = والقرطبي 20/ 37 - 38، ومجمع البيان 10/ 610، ومغني اللبيب 5/ 39، و 6/ 295، وشواهد التوضيح/ 42 - 43."
الجزء: 30 - الصفحة: 233