فهرس الكتاب

الصفحة 10183 من 10463

وقائله الزمخشري. والعامل فيهما"يَتَذَكَّرُ".

فهو على هذا ظرف منصوب. وإذ في محل جَرٍّ بالإضافة.

وتعقَّبه أبو حيان فقال:"وظاهر كلامه أنّ العامل في البدل هو العامل نفسه في المبدل منه، وهو قول قد نُسب إلى سيبويه والمشهور خلافه، وهو أنّ البدل على نية تكرار العامل، أي: يتذكر ما فرط منه".

ومثل هذا عند السمين.

وذهب أبو البقاء إلى أنَّ العامل في"إذا""يَقُولُ"الآية/ 24 وفي"يَوْمَئِذٍ""يَتَذَكَّرُ". ونقله عنه السمين.

2 -وقيل: إنّ"يَوْمَئِذٍ"بَدَل من"يَوْمَئِذٍ"قبله، والعامل فيهما"يَتَذَكَّرُ". يَتَذَكَّرُ: فعل مضارع مرفوع. الْإِنْسَانُ: فاعل مرفوع.

والمفعول محذوف، أي: يتذكر ما فرط منه. وهو تقدير أبي حيان وغيره.

ويجوز أن يكون على تقدير تقع منه الذكرى، فلا مفعول في هذه الحالة.

* والجملة لا محل لها من الإعراب، جواب شرط غير جازم.

وَأَنَّى لَهُ الْذِّكْرَى:

الواو: استئنافيَّة، أو للحال.

أَنَّى (1) :

1 -اسم استفهام بمعنى كيف في محل رفع خبر مقدَّم.

2 -أو هو ظرف على تقدير"من أين"متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.

لَهُ: جارّ ومجرور متعلِّق بما تعلَّق به الظرف. أو متعلِّق بـ"الْذِّكْرَى". إذا جعلت"أَنَّى"اسم استفهام. الْذِّكْرَى: مبتدأ مؤخر مرفوع.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 8/ 471، والدر 6/ 522، ومشكل إعراب القرآن 2/ 475، وفتح القدير 5/ 440، وأبو السعود 5/ 871، وإعراب النحاس 3/ 699، وحاشية الجمل 4/ 435، والكشاف 3/ 337، ومعاني الزجاج 5/ 324.

الجزء: 30 - الصفحة: 258

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت