1 -استثناء مُتَّصل. والمعنى: رددناه أَسْفَل مَن سَفُل خلقًا وتركيبًا، وهم أهل النار.
2 -استثناء منقطع: والمعنى: ثم رددناه بعد ذلك التقويم والتحسين أسفل من سفل في الصورة والشكل، ولكن الذين كانوا صالحين فلهم ثواب دائم.
ولخصه السمين على هذا من الزمخشري. ورأى أبو حيان أن الزمخشري أخذ أقوال السَّلف وحَسَّنها ببلاغته وانتقاء ألفاظه.
آمَنُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.
* والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ:
الواو: حرف عطف. عَمِلُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.
الصَّالِحَاتِ: مفعول به منصوب بالكسرة.
* والجملة معطوفة على جملة"آمَنُوا"؛ فلها حكمها.
فَلَهُمْ: الفاء (1) : جاءت بعد الموصول لما فيه من رائحة الشرط.
أو هي (2) حرف زائد مؤكد.
لهم: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.
أَجْرٌ: مبتدأ مؤخر مرفوع. غَيْرُ: نعت مرفوع.
مَمْنُونٍ: مضاف إليه مجرور. = 4/ 696، وإعراب ثلاثين سورة/ 130، وحاشية الجمل 4/ 558 - 559، وحاشية الشهاب 8/ 377، والمحرر 15/ 504، والرازي 32/ 11.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قال ابن هشام:"كما تربط الفاء الجواب بشرطه كذلك تربط شبه الجواب بشبه الشرط، وذلك في نحو"الذي يأتيني فله درهم"، وبدخولها فُهِمَ ما أراده المُتَكَلِّم من ترتب لزوم الدرهم على الإتيان، ولو لم تدخل احتمل ذلك وغيره."
وهذه اللام بمنزلة لام التوطئة. . .". انظر مغني اللبيب 2/ 497."
(2) انظر مغني اللبيب 2/ 499 - 500, 505.
الجزء: 30 - الصفحة: 343