فهرس الكتاب

الصفحة 10307 من 10463

* والجملة مفسِّرة للبينة. وجاز الابتداء به لوصفه.

مِنَ اللَّهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور. والجارُّ في تعلّقه ما يأتي (1) :

1 -متعلِّق بـ"رَسُولٌ".

2 -أو متعلِّق بمحذوف صفة لـ"رَسُولٌ"، أي: رسول كائنٌ من اللَّه.

3 -أجاز أبو البقاء تعلُّقه بمحذوف حال من"صُحُفًا"، والتقدير: يتلو صحفًا مطهرة منزَّلة من عند اللَّه، أي: كانت في الأصل.

صفة للنكرة، وهي"صُحُفًا"، فلما تقدَّم وَصْفُ النكرة عليها صار الوصف حالًا.

4 -وذكر الهمذاني جواز كونه حالًا من الضمير المنويّ في"مُطَهَّرَةً".

يَتْلُوا: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر يعود على"رَسُولٌ".

صُحُفًا: مفعول به منصوب. مُطَهَّرَةً: نعت منصوب.

* والجملة فيها ما يأتي (2) :

1 -في محل رفع صفة لـ"رَسُولٌ".

2 -أو في محل نصب حال من الضمير في الجار"مِنَ اللَّهِ"، أي: في متعلَّقه إذا جعلت الجارّ متعلقًا بمحذوف صفة لـ"رَسُولٌ".

ذكر الوجهين العكبري.

3 -وذكر الهمذاني جواز كونها خبرًا لمبتدأ محذوف، أي: هو"يتلو". والنصّ قلق عنده، قال:

"رَسُولٌ: يجوز أن يكون بدلًا من"الْبَيِّنَةُ"، وأن يكون على إضمار مبتدأ، يَتْلُو: خبره. وما ذكرت أمتن". كذا!

4 -وذكر أنه يجوز في الكلام نصبه على الحال من البينة.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر 6/ 552، وحاشية الجمل 4/ 570، والعكبري/ 1297، والفريد 4/ 708، وأبو السعود 5/ 891، وفتح القدير 5/ 475.

(2) الدر 6/ 552، والفريد 4/ 708، وأبو السعود 5/ 891، وفتح القدير 5/ 475.

الجزء: 30 - الصفحة: 382

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت