أُوتُوا (1) : فعل ماضٍ مبنيّ للمفعول، مبنيّ على الضم المقدَّر على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين. والواو: في محل رفع نائب عن الفاعل. وهو المفعول الأول في الأصل. الْكِتَابَ: مفعول به ثانٍ منصوب.
إِلَّا: أداة حصر. مِنْ بَعْدِ: جارّ ومجرور، متعلّق بالفعل"تَفَرَّقَ".
مَا: حرف مصدريّ. وذهب (2) ابن خالويه إلى أنها اسم موصول بمعنى الذي وهو غير الصواب. جاءتهم: فعل ماض. والتاء: حرف تأنيث.
والهاء: في محل نصب مفعول به. البينة: فاعل مؤخر مرفوع.
* جملة"وَمَا تَفَرَّقَ" (3) :
1 -في محل نصب حال.
2 -أو هي استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، سيقت لتوبيخ أهل الكتاب وتقريعهم. كذا عند الشوكاني.
* جملة"أُوتُوا. . ."صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* جملة"جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل من"مَا"وما بعدها متعلِّق بمحذوف حال.
قال أبو السعود (4) :"استثناء مفرَّغ من أعم الأوقات، أي: وما تفرّقوا في وقت من الأوقات إلّا من بعد ما جاءتهم الحجة الواضحة الدالة على أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- هو الموعود في كتابهم دلالة لا ريب فيها. . .".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قال ابن خالويه:"والأصل أُأْتوا بهمزتين فصارت الهمزة الثانية واوًا لانضمام ما قبلها. . ."، وإعراب ثلاثين سورة/ 145.
(2) إعراب ثلاثين سورة/ 145.
(3) فتح القدير 5/ 475، وأبو السعود 5/ 892، وحاشية الشهاب 8/ 386.
(4) أبو السعود 5/ 892، وفتح القدير 5/ 476.
الجزء: 30 - الصفحة: 384