قال الشهاب (1) :". . . استثناء مفرَّغ من أَعَمِّ العلل، أي: وما أمروا بشيء من الأشياء إلا لأجل عبادة اللَّه".
مُخْلِصِينَ (2) : - حال من الضمير في"يَعْبُدُوا". وفاعل اسم الفاعل ضمير مستتر.
لَهُ: جارّ ومجرور، متعلِّق باسم الفاعل قبله.
الدِّينَ (3) :
1 -مفعول به لاسم الفاعل"مُخْلِصِينَ"منصوب.
2 -أو هو منصوب على نزع الخافض، أي: مخلصين له في الدين.
3 -أو هو نائب عن مفعول مطلق.
قال السمين:"وانتصاب"الدِّينَ"على أحد وجهين: إما إسقاط الخافض، أي: في الدين، وإما على المصدر من معنى"لِيَعْبُدُوا"، كأنه قيل: ليدينوا الدين، أو ليعبدوا العبادة. فالتجوُّز إمّا في الفعل، وإمّا في المصدر"وهذا من كلام شيخه أبي حيان، غير أنه أحكم وأوضح.
حُنَفَاءَ (4) :
1 -حال ثانية من ضمير"يَعْبُدُوا".
2 -أو حال من الضمير المستكن في الحال السابقة"مُخْلِصِينَ"، فتكون على هذا من الحال المتداخلة.
وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ: الواو: حرف عطف. يُقِيمُوا: فعل مضارع معطوف على"يَعْبُدُوا"منصوب مثله. والواو: في محل رفع فاعل.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الحاشية 8/ 386
(2) الدر 6/ 552، وإعراب ثلاثين سورة/ 46، والعكبري/ 129، ومشكل إعراب القرآن 2/ 490، والفريد 4/ 708، وحاشية الجمل 4/ 570، والرازي 32/ 45.
(3) البحر 8/ 499، والدر 6/ 552.
(4) الدر 6/ 552، وحاشية الجمل 4/ 570، والعكبري/ 1297، ومشكل إعراب القرآن 2/ 490، وفتح القدير 5/ 476، والفريد 4/ 708، وإعراب النحاس 3/ 749.
الجزء: 30 - الصفحة: 386