على"مَنْ". عَلَى اللَّهِ: جار ومجرور متعلقان بـ"افْتَرَى". الْكَذِبَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. مِنْ بَعْدِ: جار ومجرور، وفي متعلقهما وجهان (1) :
1 -بـ"افْتَرَى". وهذا هو الظاهر.
2 -بـ"الْكَذِبَ"، يعني الكذب الواقع من بعد ذلك، وقد جوزه العكبري (2) .
ذَلِكَ: ذَا: اسم إشارة مبني على السكون في محل جر مضاف إليه، واللام: للبُعد، والكاف: للخطاب. وفي المشار إليه بذلك ثلاثة أوجه (3) :
1 -استقرار التحريم المذكور في التوراة، إذ المعنى: إلَّا ما حرّم إسرائيل على نفسه ثم حرّمته التوراة عليهم عقوبة لهم.
2 -التلاوة، وجاز تذكير اسم الإشارة؛ لأن المراد بها بيان مذهبهم.
3 -الحال بعد تحريم إسرائيل على نفسه.
فَأُوْلئِكَ: الفاء: رابطة لجواب الشرط إن كانت"مِنْ"شرطية، وزائدة إن كانت موصولة. أُوْلَآءِ: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، والكاف: للخطاب. هُمُ: وفيه ما يلي (4) :
1 -ضمير فَصْل لا محلّ له من الإعراب.
2 -ضمير منفصل مبني في محل رفع مبتدأ.
3 -يحتمل أن يكون بَدَلًا.
الظَّالِمُونَ: خبر"أُوْلَئِكَ"إن أعربت"هُمُ"ضمير فصل أو بدلًا، أو خبر"هُمُ"إن أعربته في محل رفع مبتدأ. مرفوع وعلامة رفعه الواو؛ لأنه جمع مذكر سالم.
* وجملة"مَنِ افْتَرَى. . ." (5) استئنافيَّة لا محلّ لها من الإعراب. أو معطوفة على جملة"فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ"فهي مثلها في محل جزم أو نصب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر المصون 2/ 167.
(2) التبيان 1/ 280، وانظر الفريد 1/ 604، وحاشية الجمل 1/ 297.
(3) البحر المحيط 3/ 4، والدر المصون 2/ 167.
(4) البحر المحيط 3/ 4.
(5) انظر حاشية الجمل 1/ 297.
الجزء: 4 - الصفحة: 15