فهرس الكتاب
2 -في محل رفع صفة لـ"أُمَّةٌ".
3 -في محل نصب حال من"أُمَّةٌ"لتخصصها بالنعت.
4 -في محل نصب حال من الضمير في"قَائِمَةٌ".
وعلى كونها حالًا من"أُمَّةٌ"يكون العامل فيها الاستقرار الذي تضمنه الجارُّ، ويجوز أن يكون حالًا من الضمير المستكنّ في هذا الجار لوقوعه خبرًا لـ"أُمَّةٌ".
وَهُمْ يَسْجُدُونَ: وَهُمْ: الواو: حالية أو استئنافيَّة، أو عاطفة. هُمْ: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. يَسْجُدُونَ: مثل"يَتْلُونَ".
* وجملة"وَهُمْ يَسْجُدُونَ"فيها أقوال (1) :
1 -في محل نصب حال من فاعل"يَتْلُونَ"، أي: يتلون القرآن وهم ساجدون. ويكون المراد بالسجود هنا الصلاة؛ لأن التلاوة لا تكون في السجود.
2 -في محل نصب حال من الضمير في"قَائِمَةٌ". قاله أبو البقاء. وفيه ضعف للاستئناف المذكور.
3 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
4 -معطوفة على جملة"يَتْلُونَ"فلها حكمها (2) .
* وجملة"يَسْجُدُونَ"في محل رفع خبر المبتدأ"هُمْ".
فائدة (3) في"آناء"
الآناء: الساعات، واحدها:"أَنَى"بفتح الهمزة والنون بزنة"عَصا"، أو"إِنَى"
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 3/ 5، والعكبري 1/ 286، والدرّ 2/ 190، والفريد 1/ 617، وحاشية الجمل 1/ 305، وتفسير أبي السعود 1/ 402.
(2) البيان 1/ 216"ويكون المراد بالسجود السجود بعينه، والمعنى: يتلون آيات اللَّه ويسجدون أيضًا، لا أن التلاوة في حال السجود، لكن يجمعون بين الأمرين، وهذا أوجه الوجهين"أي: النصب على الحال، أو العطف. وفي معاني القرآن للفراء 1/ 231:"السجود في هذا الموضع اسم للصلاة لا للسجود؛ لأن التلاوة لا تكون في السجود ولا في الركوع".
(3) الدرّ المصون 2/ 190، والعكبري 1/ 286، ومشكل إعراب القرآن 1/ 154، والبحر المحيط 3/ 34، ومعاني الأخفش 1/ 418، وتفسير أبي السعود 1/ 402.
الجزء: 4 - الصفحة: 60