فهرس الكتاب
اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مؤخر مرفوع. إِلَّا: أداة حصر؛ فالاستثناء مُفَرَّغ. بُشْرَى: فيه ثلاثة أوجه (1) :
1 -مفعول من أجله، أي: وما جعله لشيء من الأشياء إلا للبشرى. وشروط نصبه موجودة، وهي اتحاد الفاعل والزمان، وكونه مصدرًا سِيق للعلة.
2 -مفعول به ثانٍ لـ"جَعَلَ"على أنها متعدية لمفعولين بمعنى (صيّر) .
3 -بدل من الهاء في"جَعَلَهُ"، قاله الحوفي، وجعل الهاء عائدة على الوعد بالمدد. والبشرى مصدر على فُعْلى كالرُّجعى، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف للتعذر. لَكُمْ: اللام: حرف جر، والكاف: ضمير متصل مبني في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلّقان بمحذوف صفة لـ"بُشْرَى".
4 -استثناء من أعم المفاعيل، أي: وما جعله اللَّه تعالى شيئًا من الأشياء إلا بشارة لكم.
* وجملة"وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ. . ."لا محل لها (2) :
1 -معطوفة على الاستئنافية السابقة.
2 -استئنافيَّة لا محل لها.
وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ: وَلِتَطْمَئِنَّ: الواو: حرف عطف، واللام: للتعليل.
تَطْمَئِنَّ: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازًا، وعلامة نصبه الفتحة. قُلُوبُكُمْ: فاعل مرفوع، والكاف: ضمير متصل في محل جر مضاف إليه.
بِهِ: الباء: حرف جر، والهاء: ضمير متصل مبني في محل جر بالباء، والجار المجرور متعلّقان بمحذوف حال من"قُلُوبُكُمْ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 3/ 51، والدرّ 2/ 206، وحاشية الجمل 1/ 312، والفريد 1/ 627، والعكبري/ 291، وتفسير أبي السعود 1/ 411، وفتح القدير 1/ 421.
(2) في تفسير أبي السعود 1/ 411، وفتح القدير 1/ 421"كلام مبتدأ غير داخل في مقول القول".
الجزء: 4 - الصفحة: 85