الأَيَّامُ: فيها ما يأتي (1) :
-خبر لـ"تِلْكَ"مرفوع.
-بدل من"تِلْكَ"مرفوع.
-عطف بيان على"تِلْكَ"مرفوع.
-نعت لـ"تِلْكَ"مرفوع.
نُدَاوِلُهَا: فعل مضارع مرفوع، والفاعل: ضمير مستتر تقديره"نحن"للتعظيم، وها: ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به. بَيْنَ: ظرف مكان منصوب متعلق بـ"نُدَاوِلُهَا"، وجَوّز أبو البقاء (2) أن يكون حالًا من الهاء [مفعول نداولها] ، وليس هذا عند السمين بشيء. النَّاسِ: مضاف إليه مجرور.
* وجملة"وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا. . ."لا محل لها؛ استئنافيَّة.
* وجملة"نُدَاوِلُهَا" (3) :
1 -في محل نصب حال إن كانت"الأَيَّامُ"خبرًا للمبتدأ"تِلْكَ"، والعامل فيها اسم الإشارة، أي: أشير إليها حال كونها متداولةً.
2 -أو في محل رفع خبر إن كانت"الأَيَّامُ"بدلًا، أو نعتًا، أو عطف بيان.
وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا: وَلِيَعْلَمَ: في الواو (4) وجهان:
1 -أن تكون عاطفة على فعل مقدر، والتقدير: وتلك الأيام نداولها بين الناس لئلا يغتروا وليعلم اللَّه الذين آمنوا.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 2/ 215، والبحر 3/ 63، والكشاف 1/ 351، والعكبري/ 294، والفريد 1/ 634، وحاشية الجمل 1/ 317، وحاشية الشهاب 3/ 65، وتفسير أبي السعود 1/ 420، وفتح القدير 1/ 428.
(2) العكبري 1/ 295، والدرّ 2/ 216، والفريد 1/ 634.
(3) الدر 2/ 215، والبيان 1/ 222، ومشكل إعراب القرآن 1/ 159، والعكبري 1/ 294، والبحر 3/ 63، والفريد 1/ 634، وحاشية الشهاب 3/ 65، وتفسير أبي السعود 1/ 420.
(4) البيان 1/ 222، والعكبري 1/ 295، الدرّ 2/ 216.
الجزء: 4 - الصفحة: 106