فهرس الكتاب

الصفحة 1278 من 10463

متعلّقان بـ"يتَلوا". آيَاتِهِ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة؛ لأنه جمع مؤنمث سالم، والهاء: في محل جر مضاف إليه. وَيُزَكِّيهِمْ: الواو: عاطفة، ويُزَكِّي: مثل"يَتْلُوا"والهاء: في محل نصب مفعول به. وَيُعَلِّمُهُمُ: الواو: عاطفة، ويعلمهم: مثل"يُزَكِّيهِمْ"وعلامة الرفع ظاهرة. الْكِتَابَ: مفعول به ثان منصوب. وَالْحِكْمَةَ: الواو: عاطفة، الْحِكْمَة: اسم معطوف منصوب.

* وجملة"يَتْلُوا. . ."فيها مما يلي (1) :

1 -في محل نصب حال من"رَسُولًا".

2 -أو في محل نصب صفة لـ"رَسُولًا".

3 -أو استئنافيَّة لا محل لها، وقد تقدّم نظيرها في سورة البقرة الآية/ 129.

* وجملة"يُزَكِّيهِمْ"معطوفة على جملة"يَتْلُوا"فلها حكمها.

* وجملة"يُعَلِّمُهُمُ"معطوفة على جملة"يَتْلُوا"فلها حكمها.

وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ: وَإِن: الواو: حالية أو استئنافيَّة، وإِن: مخففة من الثقيلة مهملة (2) . كَانُوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم، والواو: في محل رفع اسمها. مِن: حرف جر. قَبْلُ: اسم مبني على الضم في محل جر متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به الخبر. لَفِي ضَلَالٍ: اللام: هي الفارقة بين"إِن"المخففة و"إنْ"النافية، في ضلال: جار ومجرور متعلّقان بمحذوف خبر"كان". مُبِينٍ: صفة لـ"ضَلَالٍ"مجرور مثله.

* وجملة"كَانُوا. . ." (3) :

1 -في محل نصب حال من الهاء في"يُعَلِّمُهُمُ".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر 2/ 251، وتفسير أبي السعود 1/ 441.

(2) قال الزمخشري:"إنْ هي المخففة من الثقيلة، واللام هي الفارقة بينها وبين النافية. وتقديره: وإنّ الشأن والحديث كانوا من قبل في ضلال". انظر الكشاف 1/ 463. وقد يكون هذا تفسير معنًى لا إعراب؛ لأن"إنْ"المخففة مهملة على الأفصح، وتعمل في الظاهر على غير الأفصح. انظر الدر المصون 2/ 251، وفي تفسير أبي السعود 1/ 442 ضمير الشأن محذوف. . . وكان واسمها وخبرها في محل رفع خبر"إن"المخففة. .

(3) الدر 2/ 251، وتفسير أبي السعود 1/ 442.

الجزء: 4 - الصفحة: 160

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت