والعطف بالفاء مؤذن بتعجيل القبول وتسبب الإيمان عن السماع من غير مهلة. آمَنَّا: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بالضمير"نا"، والضمير في محل رفع فاعل.
* وجملة"رَبَّنَا. . ."لا محل لها؛ استئنافيَّة مكررة للاسترحام.
* وجملة"إِنَّنَا سَمِعْنَا. . ."لا محل لها؛ أو استئنافيَّة.
* وجملة"سَمِعْنَا. . ."في محل رفع خبر"إنّ".
* وجملة"يُنَادِي"فيها ما يأتي (1) :
1 -في محل نصب صفة لـ"مُنَادِيًا". وهذا رأي الجمهور.
2 -في محل نصب مفعول به ثان. وهذا قول الفارسي.
والأول أرجح واللَّه أعلم.
3 -وأجاز أبو البقاء في"يُنَادِي"أن يكون في محل نصب على الحال من الضمير المستكن في"مُنَادِيًا".
* جملة"آمِنُوا"لا محل لها؛ تفسيرية، أو صلة الموصول الحرفي.
* جملة"آمَنَّا"لا محل لها؛ معطوفة على جملة"آمِنُوا". وذكر السمين (2) أنها معطوفة على جملة"سَمِعْنَا".
والمصدر المؤول (3) من"أَنْ آمِنُوا"على صحة جوازه في محل جرّ بالباء. أي: بأن آمنوا، والجار متعلّقٌ بـ"يُنَادِي"أو أنّ المصدر في محل نصب من غير تقدير حرف جر.
رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ:
رَبَّنا: سبق إعرابه. فَاغفِر: الفاء: عاطفة لربط المسبب بالسبب، واغْفِرْ: فعل
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) العكبري 1/ 1 32، والدرّ 2/ 285، والفريد 1/ 676، والبيان 1/ 236.
(2) الدر 2/ 286.
(3) الدر 2/ 286، وانظر القرطبي 4/ 317، والفريد 1/ 676، وحاشية الجمل 1/ 347، والكشاف 1/ 369، وإعراب النحاس 1/ 386.
الجزء: 4 - الصفحة: 213