والجار والمجرور متعلّقان بـ"أُنْزِلَ". وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ: مثل"وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ".
خَاشِعِينَ فيه ما يأتي (1) :
1 -حال:
أ - من الضمير في"يُؤْمِنُ"وجَمَعه حَمْلًا على معنى"مَنْ"كما جَمَع في قوله:"إِلَيْهِمْ"، وبدأ بالحمل على اللفظ في"يُؤْمِنُ"فأفرد، لأنه الأولى. كذا عند أبي حيان. وإذ اجتمع حمل على اللفظ وحمل على المعنى فالأولى أن يبدأ بالحمل على اللفظ.
ب - من الضمير في"إِلَيْهِمْ"، فالعامل فيه"أُنْزِلَ"، أو من الضمير في إليكم.
ج - من الضمير في"يَشْتَرُونَ"، وتقديم ما في حيّز"لَا"عليها جائز على الصحيح.
2 -صفة لـ"مَنْ"إذا قلنا إنها نكرة موصوفة.
للَّهِ: جار ومجرور متعلّقان (2) بـ:
1 -خَاشِعِينَ، أي: لأجل اللَّه.
2 -لَا يَشْتَرُونَ. ذكره أبو البقاء، وقال:"وهو في نيَّة التأخير، أي: لا يشترون بآيات اللَّه ثمنًا قليلًا لأجل اللَّه".
* وجملة"وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ"لا محل لها؛ استئنافيَّة.
* وجملة"يُؤْمِنُ بِاللَّهِ":
1 -لا محل لها؛ صلة الموصول.
2 -أو في محل نصب صفة إذا كانت"مِنْ"نكرة موصوفة.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 2/ 293، والقرطبي 4/ 322، والفريد 1/ 681، والبيان 1/ 238، والكشاف 1/ 371، والمحرر 3/ 474، والبحر 3/ 148، وتفسير أبي السعود 1/ 474.
(2) الدر 2/ 293، والعكبري 1/ 325.
الجزء: 4 - الصفحة: 226