فهرس الكتاب
مبني في محل نصب صفة لـ"اللَّهَ". تَسَاءَلُونَ (1) : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع فاعل. بِهِ: مثل"مِنْهَا"متعلقان بـ"تَسَاءَلُونَ". وَالْأَرْحَامَ: الواو: عاطفة. الْأَرْحَامَ: فيه وجهان (2) :
1 -العطف على لفظ الجلالة، أي: واتقوا الأرحامَ، أي: لا تقطعوها. وقدّر بعضهم مضافًا، أي: قطع الأرحام. ويقال:"إن هذا في الحقيقة من عطف الخاص على العام، وذلك أن معنى اتقوا اللَّه: اتقوا مخالفته، وقطعُ الأرحامِ مندرج فيها".
2 -العطف على محل المجرور في"بِهِ"نحو: مررت بزيدٍ وعمرًا، لمّا لم يشركه في الإتباع على اللفظ تبعه على الموضع.
إِنَّ: حرف مشبه بالفعل. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"إِنَّ"منصوب. كَانَ: فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره (هو) . عَلَيْكُمْ: على حرف جر، والكاف: في محل جر بـ"عَلَى"، والجار والمجرور متعلّقان بـ"رَقِيبًا". رَقِيبًا: خبر"كان"منصوب.
* وجملة"اتَّقُوا اللَّهَ"لا محل لها؛ معطوفة على جملة"اتَّقُوا رَبَّكُمُ".
* وجملة"تَسَاءَلُونَ"لا محل لها؛ صلة الموصول.
* وجملة"إِنَّ اللَّهَ كَانَ. . ."لا محل لها؛ استئنافيَّة تعليليَّة أو بيانيَّة.
* وجملة"كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا"في محل رفع خبر"إِنَّ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) على حذف التاء الأولى أو الثانية، والأصل قبل الحذف تتساءلون. وعند الأخفش على حذف الثانية. معاني القرآن/ 224، ومثله في الفريد 1/ 684، وحاشية الشهاب 3/ 97،"فالمحذوف الثانية لأنها التي حصل بها الثقل ويجوز أن يكون الأولى"وانظر معاني الزجاج 2/ 6، والمحرر 3/ 482، وحاشية الجمل 1/ 351.
وفي البحر 3/ 156 أن حذف الثانية مذهب أهل البصرة، ومذهب هشام الضرير الكوفي أن المحذوفة الأولى، وهي تاء المضارعة.
(2) الدر 2/ 296، والبحر 3/ 157، والعكبري/ 326، 327، وحاشية الشهاب 3/ 97، وتفسير أبي السعود 1/ 477.
الجزء: 4 - الصفحة: 233