فهرس الكتاب
2 -بمحذوف حال من الضمير المحذوف في"تَرَكَ"، أي: مما تركه قليلًا أو كثيرًأ، أو مستقرًا ممّا قلّ.
قَلَّ: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره (هو) عائد الموصول. مِنْهُ: من حرف جر، والهاء: في محل جر بـ"مِنْ"، والجار والمجرور متعلّقان بـ"قَلَّ". أو: حرف عطف. كَثُرَ: مثل"قَلَّ". نَصِيبًا: فيه ما يأتي (1) :
1 -منصوب على المصدر المؤكِّد.
2 -منصوب على الحال، وصاحب الحال الفاعل في"قَلَّ"أو"كَثُرَ"، أو هو"نَصِيبٌ"؛ لأنه نكرة مخصصة، والعامل في الحال الاستقرار في قوله"لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ"وإلى هذا ذهب الزجاج ومكي.
3 -منصوب على الاختصاص. قاله الزمخشري.
4 -النصب بإضمار فعل، أي: أُوجِبت، أو جُعلت لهم نصيبًا.
5 -مفعول مطلق لفعل محذوف، أي: نصبته نصيبًا. وهذا للأخفش والفراء. مَفْرُوضًا: صفة لـ"نَصِيبًا"منصوبة مثله.
* وجملة"قَلَّ. . ."لا محل لها؛ صلة الموصول.
* وجملة"كَثُرَ. . ."لا محل لها؛ معطوفة على جملة"قَلَّ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الكشاف 1/ 379، وقد علّق أبو حيان على قول الزمخشري إن"نَصِيبًا"نصب على الاختصاص فقال:"إن عنى الاختصاص المصطلح عليه فهو مردود بكونه نكرة، وقد نصوا على اشتراط تعريفه"البحر المحيط 3/ 175، ومشكل إعراب القرآن 1/ 181، والعكبري/ 332، والفريد/ 695، وحاشية الشهاب 3/ 107، والبيان 1/ 244، ومعاني الزجاج 2/ 15، وإعراب النحاس 1/ 397، والمحرر 3/ 504، والبحر 3/ 175، وتفسير أبي السعود 1/ 487، وفتح القدير 1/ 479.
الجزء: 4 - الصفحة: 251