التقدير مستأنفة. وضُعِّف هذا التوجيه لتأويل الفعل"يُرِيدُ"من غير حرف مصدر.
* وجملة"يُبَيِّنَ"على تقدير"أَن"مضمرة بعد اللام صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤول من"أَن"وما بعدها مجرور باللام على مذهب أهل البصرة متعلّق بالفعل"يُرِيدُ".
وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ:
وَيَهْدِيَكُمْ: الواو: حرف عطف، يَهْدِي: معطوف على الفعل"يُبَيِّنَ"منصوب مثله. والفاعل ضمير مستتر، أي: اللَّه، سبحانه وتعالى. والكاف: في محل نصب مفعول به أول. سُنَنَ: مفعول به ثانٍ منصوب، أو هو منصوب (1) على نزع الخافض. الَّذِينَ: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالإضافة.
مِنْ قَبْلِكُمْ: جار ومجرور متعلقان بفعل جملة الصلة المقدرة، أي: سنن الذين كانوا من قبلكم، و"كان"هنا فعل تام. والكاف: في محل جَرّ بالإضافة.
* وجملة"يَهْدِيَكُمْ"معطوفة على جملة"يُبَيِّنَ لَكُمْ"فهي مثلها لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"يَتُوبَ عَلَيْكُمْ": إعراب هذه الجملة كإعراب"وَيَهْدِيَكُمْ"، وهي مثلها لا محل لها معطوفة على جملة"يُبَيِّنَ لَكُمْ".
عَلَيْكُمْ: جار ومجرور متعلقان بـ"يَتُوبَ". وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ: الواو: استئنافيَّة، اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ. عَلِيمٌ: خبر أول مرفوع. حَكِيمٌ: خبر ثانٍ. وتقدّم مثل هذه الجملة في أواخر الآيات كثيرًا.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) تقدّم في سورة الفاتحة في"اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ"أن الفعل"هدى"يتعدّى بنفسه إلى مفعول صريح، وأن تعديته إلى مفعول آخر يكون بنفسه، ومنه آية الفاتحة وهذه الآية هنا، ويكون بإلى كقوله تعالى: {هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} سورة الأنعام/ 161، أو باللام {الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا} سورة الأعراف 7/ 43، وعلى ما ذكرناه يكون التقدير: يهديكم إلى سنن. . .
الجزء: 5 - الصفحة: 23