فهرس الكتاب
أ- الفصل بين الحال وعاملها بجملة معطوفة على جملة العامل في الحال وهي جملة"وَاللَّهُ يُرِيدُ. . .".
ب - الفعل الذي وقع حالًا رفع الاسم الظاهر، وهو"اللَّهُ"، وكان الأصل أن يقع الربط بالضمير.
أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ: أَن: حرف مصدر ونصب واستقبال. يُخَفِّفَ: فعل مضارع منصوب. والفاعل ضمير مستتر يعود على"اللَّهُ". عَنْكُمْ: جار ومجرور متعلقان بـ"يُخَفِّفَ". ومفعول"يُخَفِّفَ"محذوف (1) ، والتقدير: يخفف عنكم تكليف النظر وإزالة الحيرة، وقيل: تخفيف إثم ما ترتكبون.
* وجملة"يُخَفِّفَ عَنْكُمْ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
و"أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ"في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به، أي: يريد التخفيف عنكم.
وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا: الواو: استئنافيَّة بمنزلة التعليل لقوله تعالى:"يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ". خُلِقَ: فعل ماض مبني للمفعول. الْإِنْسَانُ: نائب عن الفاعل مرفوع. ضَعِيفًا: فيه الأعاريب الآتية (2) :
1 -حال من الإنسان، وهي حال مؤكدة، وهي عند ابن هشام تدل على تجدد صاحبها. ولم يذكر مكي غير هذا الوجه، وكذا النحاس.
2 -تمييز منصوب، قالوا: لأنه يجوز أن يُقَدّر بـ"مِنْ"أي: خُلِق الإنسان مِن ضعف. وليس هذا عند العكبري بشيء، وهو غلط عند السمين أيضًا، ومثل ذلك عند أبي حيان.
3 -منصوب على حذف حرف الجر، والتقدير: خُلِق مِن شيء ضعيف، أي: من ماء مهين أو من نطفة، فلما حُذِف الموصوف"شيء"وحرف الجرّ
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 2/ 353.
(2) البحر 3/ 228، والدر 2/ 353، والعكبري/ 350، والمحرر 4/ 23، والفريد 1/ 722، وإعراب النحاس 1/ 410، ومشكل إعراب القرآن 1/ 188، ومغني اللبيب 5/ 425، والارتشاف/ 2106.
الجزء: 5 - الصفحة: 26