فهرس الكتاب
1 -متعلق بـ"أُوتُوا".
2 -متعلِّق بمحذوف صفة لـ"نَصِيبًا"، أي: نصيبًا كائنًا من الكتاب.
يَشْتَرُونَ الضَّلَالَةَ: يَشْتَرُونَ فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: فاعل. الضَّلَالَةَ: مفعول به منصوب.
قال القرطبي:"وفي الكلام حذف تقديره: يشترون الضلالة بالهدى".
* وجملة"يَشْتَرُونَ"في محل نصب على الحال. وفي صاحب الحال قولان (1) :
1 -الأول: أنه حال من الواو في"أُوتُوا".
2 -والثاني: أنه حال من الموصول. وعلى هذا فهي حال مقدّرة
وَيُرِيدُونَ: الواو: حرف عطف. يُرِيدُونَ: إعرابه كإعراب"يَشْتَرُونَ".
أَنْ تَضِلُّوا: أَنْ: حرف مصدري ونصب واستقبال. تَضِلُّوا: فعل مضارع منصوب بـ"أَنْ"وعلامة نصبه حذف النون. والواو: فاعل. وأنْ وما بعدها في تأويل مصدر، وهو في محل نصب مفعول به لـ"يُرِيدُونَ". السَّبِيلَ: مفعول به منصوب.
قال العكبري:"ويقال: ضللت السبيل، وعن السبيل. . ."أراد من هذا أنه يكون منصوبًا على المفعولية كما صَرّح به بعدُ، ويصحّ أن يكون منصوبًا على نزع الخافض، أو أراد أن الفعل"ضَلّ"يتعدّى بنفسه، وبحرف الجر.
* وجملة"يُرِيدُونَ"معطوفة على جملة الحال"يَشْتَرُونَ"فهي مثلها في محل نصب.
* وجملة"تَضِلُّوا"صلة موصول حرفي لا محل لها.
وقال ابن هشام (2) : "وأما"يَشْتَرُونَ"، و"يُرِيدُونَ"فجملتا تفسير لمقدَّر: إذ المعنى: ألم تَرَ إلى قصة الذين أوتوا".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 3/ 260، والدر 2/ 371، والعكبري/ 363 ولم يذكر غير الوجه الثاني. وحاشية الجمل 1/ 386، والفريد 1/ 741.
(2) الدر 2/ 371، والعكبري/ 363، والبيان 1/ 255، وحاشية الجمل 1/ 386، والفريد 1/ 741، ومشكل إعراب القرآن 1/ 191.
(3) مغني اللبيب 5/ 86.
الجزء: 5 - الصفحة: 68