فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 10463

بـ"يُقْبَلُ". وأجاز أبو البقاء (1) : أن يكونا في محل نصب على الحال من"شَفَاعَةٌ"، فهي صفة متقدّمة على النكرة. شَفَاعَةٌ: نائب عن الفاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

* والجملة معطوفة على جملة"لَا تَجْزِي"؛ فهي مثلها في محل نصب على الصفة لـ"يَوْمًا".

وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ: إعرابها مثل الجملة السابقة تمامًا.

* والجملة معطوفة على ما تقدّم فهي في محل نصب، وهو من باب عطف الصفات التي جاءت بعد"يَوْمًا".

وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ: وَلَا: الواو: حرف عطف. لَا: نافية. هُمْ: ضمير (2) منفصل مبنيّ على السكون في محل رفع مبتدأ. يُنْصَرُونَ: فعل مضارع مبنيّ لما لم يُسَمّ فاعله، مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: ضمير متصل في محل رفع نائب عن الفاعل.

* وجملة"يُنْصَرُونَ"في محل رفع خبر عن المبتدأ"هُمْ".

* وجملة"لَا هُمْ يُنْصَرُونَ"في محل نصب، فهي معطوفة على ما قبلها من الصفات لـ"يَوْمًا".

قالوا: وإنما أُتي بالجملة هنا مُصَدَّرة بالمبتدأ مخبرًا عنها بالمضارع تنبيهًا على المبالغة والتأكيد في عدم النُّصْرة.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) العكبري 1/ 60، والدر 1/ 216.

(2) ذكر هذا أبو حيان، ثم ساق وجهًا آخر رآه أغمض الوجهين، وهو جعله مفعولًا لم يُسَمّ فاعله بعده، ويُفَسِّر فعله الفعل الذي بعده، وتكون المسألة من باب الاشتغال، ويُقَوّي هذا الوجه عنده أنه تقدّم جملة فعلية، والحكم في باب الاشتغال أنه إذا تقدّمت جملة فعلية وعطف عليها بشرط العطف المذكور في ذلك الباب، فالأفصح الحمل على الفعل، ويجوز الابتداء. انظر البحر المحيط 1/ 191 - 192.

الجزء: 1 - الصفحة: 151

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت