1 -إذا قدرت أنّ"أمر"يتعدّى إلى المفعول الثاني بنفسه فالمصدر المؤول في محل نصب مفعول به ثانٍ له.
2 -إذا قَدّرت أنّ"أمر"يتعدّى إلى الثاني بحرف الجر كان في المصدر المؤول قولان:
1 -أنه في محل جَرٍّ، أي: وقد أُمِروا بالكُفر.
2 -أنه منصوب على نزع الخافض، أي: وقد أُمِروا الكُفْرَ.
* وجملة"وَقَدْ أُمِرُوا. . ."في محل نصب على الحال من فاعل"يُرِيدُونَ"فهما حالان متداخلان (1) .
* وجملة"يَكْفُرُوا"صلة موصول حرفي لا محل لها.
وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا: وَيُرِيدُ: الواو: حرف عطف. يُرِيدُ: فعل مضارع مرفوع. الشَّيْطَانُ: فاعل مرفوع.
* والجملة معطوفة على جملة الحال"يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا"فهي مثلها في محل نصب.
أَن يُضِلَّهُمْ: أنْ: حرف مصدري ونصب واستقبال. يُضِلَّهُمْ: فعل مضارع منصوب. والفاعل: ضمير يعود على الشيطان. والهاء: في محل نصب مفعول به. والميم: حرف دال على الجمع. والمصدر المؤول من"أَنْ"وما بعدها في محل نصب مفعول به للفعل"يريد". ضَلَالًا: وفيه ما يأتي (2) :
1 -مصدر على غير الصدر؛ إذ مصدر يضل: إضلالًا، فهو على هذا نائب عن المفعول المطلق، وذلك مثل"وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا" (3) ، وهو ما يسمونه اسم المصدر.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 3/ 280، والدر 2/ 381، والعكبري/ 368.
(2) انظر الدر 2/ 382، والعكبري/ 368، قال:"أي: فيضلوا ضلالًا ويجوز أن يكون إضلالًا فوضع أحد المصدرين موضع الآخر". والبحر 3/ 280، والقرطبي 5/ 264،"وانتصب ضلالًا على المعنى، أي: فصلون ضلالًا"، وحاشية الجمل 1/ 369، وروح المعاني 5/ 68.
(3) سورة نوح، آية/ 17.
الجزء: 5 - الصفحة: 102