فهرس الكتاب

الصفحة 1529 من 10463

2 -ذهب الكوفيون والأخفش إلى أن"إِلَّا"هنا حرف عطف، فهي بمنزلة"لا"العاطفة في أنّ ما بعدها مخالف لما قبلها. وردّ هذا الوجه ابن هشام.

قَلِيلٌ: يترتب على توجيه"إِلَّا"فيما تقدّم إعرابان:

1 -الأول: أنه بدل من ضمير الرفع"الواو"في"فعلوه"وهو بدل بعض من كل، وهو الوجه المختار، وهو الأجود عند النحاة، فهو مرجح على النصب.

قال ابن الأنباري:"والرفع على البدل أوجه الوجهين"يريد بالوجهين: الرفع والنصب.

2 -معطوف على الضمير"الواو"، وهو رأي الكوفيين.

مِنْهُمْ: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ"قَلِيلٌ". أي: قليل كائن منهم.

وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا: تقدّم الكلام على مثله في الآية/ 64.

* وجملة"فَعَلُوا"في محل رفع خبر"أنّ".

* وجملة"لَوْ أَنَّهُم فَعَلُوا"معطوفة على جملة"وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا"فهي مثلها لا محل لها من الإعراب.

مَا يُوعَظُونَ بِهِ: مَا: اسم موصول في محل نصب مفعول به. يُوعَظُونَ: فعل مضارع مبني للمفعول، والواو: نائب عن الفاعل. بِهِ (1) : جار ومجرور متعلقان بـ"يُوعَظُونَ".

* وجملة"يُوعَظُونَ"صلة الموصول لا محل لها.

لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ: اللام: واقعة في جواب"لَوْ". كان: فعل ماض ناسخ، واسمه ضمير مستتر تقديره"هو"، أي:"الفعل"الذي يدل عليه سياق ما تقدّم من الآية. خَيْرًا: خبر"كان"منصوب. لَهُمْ: جار ومجرور متعلقان بـ"خَيْرًا".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الباء تحتمل أن تكون للتعدية دخلت على الموعوظ به وهو التكاليف من الأوامر والنواهي وتسمى أوامر اللَّه تعالى مواعظه ونواهيه لأنها مقترنة بالوعد والوعيد، ويحتمل أن تكون سببية، والتقدير: ما يوعظون بسببه، أي بسبب تركه. انظر البحر 3/ 385.

الجزء: 5 - الصفحة: 119

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت