* والجملة لا محل لها من الإعراب فهي جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء.
* والجملة الشرطية"أَيْنَمَا تَكُونُوْا يُدْرْكُكُمُ الْمَوْتُ"فيها ما يلي (1) :
أ - استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب. فهي استئناف إخبار.
ب - أو داخلة تحت"قل"في الآية السابقة.
قال أبو حيان (2) : "وتحتمل هذه الجملة أن يكون ذلك تحت معمول"قل"، ويحتمل أن يكون إخبارًا من اللَّه مستأنفًا بأنه لا ينجو من الموت أحد".
وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ: وَلَوْ: الواو: حالية، وقد تكون حرف عطف (3) . لَوْ: قالوا هي شرط بمعنى"إنْ"، وجوابها محذوف، أي: لأدرككم. كُنْتُمْ: فعل ماض ناسخ مبنيّ على السكون. والتاء: اسم"كان". فِي بُرُوجٍ: جار ومجرور متعلقان بخبر"كان"المحذوف، أي: كنتم مستقرين في بروج، وإذا كان الفعل"كان"تامًا تعلق المجرور بمحذوف حال من ضمير"كان". مُشَيَّدَةٌ: نعت لـ"بُرُوجٍ"مجرور مثله.
* وجملة جواب الشرط محذوفة، والتقدير: ولو كنتم في بروج مشيدة لأدرككم الموت.
* والجملة في محل نصب على الحال. وسمّاها السمين الجملة الامتناعية، وإذا جعلت الواو عاطفة تكون الجملة معطوفة على أخرى مثلها.
وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ: وَإِنْ: الواو: استئنافيّة، إِن: حرف شرط جازم. تُصِبْهُمْ: فعل مضارع مجزوم، فهو فعل الشرط. والهاء: ضمير متصل
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 3/ 299، والدر 2/ 398، وحاشية الجمل 1/ 402، وذهب الزمخشري إلى أنه متصل بقوله:"وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا"أي: لا تنقصون شيئًا مما كتب من آجالكم أينما تكونوا في ملاحم أو حروب أو غيرها، ثم ابتدأ قوله:"يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ". انظر الكشاف 2/ 410، ومغني اللبيب 6/ 100 - 101.
(2) البحر 3/ 299.
(3) انظر حاشية الجمل 1/ 402.
الجزء: 5 - الصفحة: 144