فهرس الكتاب

الصفحة 1609 من 10463

"تَوَفَّاهُمُ"منصوب وعلامة نصبه الياء، وحذفت نون الجمع للإضافة. أَنْفُسِهِمْ: مضاف إليه مجرور، والإضافة غير محضة وأصله: ظالمين أنفسهم. والهاء: في محل جر بالإضافة.

* وجملة"تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

وأما خبر"إِنَّ"ففيه ما يلي (1) :

1 -الخبر محذوف، وتقديره: إن الذين توفّاهم الملائكة هلكوا، ويكون قوله:"قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ"مبيّنًا لتلك الجملة المحذوفة.

2 -الخبر قوله:"قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ"ولا بُدّ من تقدير العائد، أي: قالوا لهم كذا. ولم يذكر أبو حيان غير هذا الوجه.

3 -الخبر"فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ"ودخلت الفاء زائدة في الخبر تشبيهًا للموصول باسم الشرط، ولم تمنع"إِنَّ"من ذلك، والأخفش يمنعه.

قال العكبري:"وإنّ لا تمنع من ذلك؛ لأنها لا تغيّر معنى الابتداء".

* وجملة"إِنَّ الَّذِينَ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ: قَالوُا: فعل ماض مبني على الضم، والواو: في محل رفع فاعل. والقول للملائكة. فِيمَ: في: حرف جر. ما: اسم استفهام في محل جر بـ"في"، وقد حذفت ألف (2) "ما"الاستفهامية حين جُرّت والاستفهام معناه التقريع والتوبيخ. والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لـ"كان". كُنْتُمْ: فعل ماض ناسخ. والتاء: في محل رفع اسم"كان".

* وجملة (3) "فِيمَ كُنْتُمْ"في محل نصب مقول القول.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 3/ 334، والدر المصون 2/ 418 - 419، والعكبري/ 384، وحاشية الجمل 1/ 416، والرازي 10/ 12، ومشكل إعراب القرآن 1/ 203.

(2) قال مكي: "حُذِفت ألف"ما"لدخول حرف الجر عليها، للفرق بين الخبر والاستفهام، فتحذف الألف في الاستفهام وتثبت في الخبر. . . " ومشكل إعراب القرآن 1/ 203 - 204. وانظر القرطبي 5/ 346، والبيان 1/ 266.

(3) انظر الدر المصون 2/ 418.

الجزء: 5 - الصفحة: 199

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت