فهرس الكتاب

الصفحة 1665 من 10463

1 -معطوف على"يَتَامَى النِّسَاءِ"، أي: في يتامى النساء والمستضعفين وقيامكم لليتامى بالقسط. ووجدنا مثل هذا عند الفراء.

2 -معطوف على الضمير"فِيهِنَّ"وذكرنا أنه مذهب كوفي.

3 -منصوب عطفًا على موضع"فِيهِنَّ".

وهذه الأوجه الثلاثة تقدَّمت في"الْمُسْتَضْعَفِينَ"وزادوا وجهين آخرين.

4 -الوجه الأول: منصوب بإضمار فعل تقديره عند الزمخشري: يأمركم، أي: يأمركم أن تقوموا، وهو خطاب للأئمة في أن ينظروا لهم ويستوفوا لهم حقوقهم.

5 -الوجه الثاني: مبتدأ وخبره محذوف أي: وقيامكم لليتامى بالقسط خير لكم. قال السمين بعد عرض هذه الآراء:"وأول الأَوْجُه أَوْجَهُ".

قال أبو حيان:"وإذا أمكن حمله على غير حذف بكونه قد عطف على مجرور كان أولى من إضمار ناصب كما ذهب إليه الزمخشري، ومن كونه مبتدأ قد حُذِف خبره".

لِلْيَتَامَى: جار ومجرور، والجارّ متعلّق بـ"تَقُومُوا". بِالْقِسْطِ: جار ومجرور، والجارّ متعلّق بـ"تَقُومُوا".

وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا: وَمَا: الواو استئنافيّة. مَا: اسم شرط جازم في محل نصب مفعول به لـ"تَفْعَلُوا". تَفْعَلوا: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون. والواو: فاعل. مِنْ خَيْرٍ: جار ومجرور متعلّقان بمحذوف حال من الضمير المحذوف في تفعلوه، وهو ضمير النصب العائد على"مَا". أو هما متعلِّقان بالفعل"تَفْعَلوا".

وذهب الهمذاني إلى أنّ (1) "مِنْ خَيْرٍ"تمييز، المميَّز"مَا"والمميِّز"مِنْ خَيْرٍ".

فإِنَّ اللَّهَ: الفاء: للجزاء. إِنَّ: حرف ناسخ. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"إِنَّ"

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر الفريد 1/ 799، وأشار إلى أنه تقدّم في الآية/ 106 من سورة البقرة عند قوله:"مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ"انظر فيه ص/ 354 - 355.

الجزء: 5 - الصفحة: 255

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت