فهرس الكتاب

الصفحة 1672 من 10463

1 -الفاء: حرف عطف. تَذَرُوهَا: فعل مضارع معطوف على"لَا تَمِيلُوا"مجزوم مثله. أي: فلا تذروها، وعلامة الجزم حذف النون. والواو: فاعل. وها: مفعول به، أي: فلا تجوروا على المرغوب عنها كُلَّ الجَوْر.

* وللجملة هنا حكم المتقدِّمة.

2 -الفاء: سببية،"تَذَرُوهَا": فعل مضارع منصوب بأنْ مضمرة وجوبًا بعد الفاء وعلامة نَصْبه حذف النون.

* والجملة على هذه الوجه صلة موصول حرفي لا مَحَلَّ لها من الإعراب.

كَالمُعَلَّقَةِ: الكاف: حرف جَرّ (1) . وما بعده مجرور به، وفيه إعرابان (2) :

1 -الأول: أن الجار متعلِّق بمحذوف حال من الضمير"ها"، أي: فتذروها مشبهة المعلّقة.

2 -الثاني (3) : ذهب إليه السمين قال:"ويجوز عندي أن يكون مفعولًا ثانيًا؛ لأن قولك"تذر"بمعنى"تَتركُ"، و"تَرَكَ"يتعدَّى لاثنين إذا كان بمعنى"صَيَّر"".

وَإِنْ تُصْلِحوُا وَتَتَّقُوا. .: تقدّم مثل هذا في الآية السابقة:"وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا. . .".

* والجملة استئنافيّة لا محلَّ لها من الإعراب.

* وكذا جملة"تَتَّقُوا"لها حكمها.

فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا: تقدّم مثلها في الآية السابقة:"فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا"

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) ولك جعله اسمًا أي: مِثْل المُعَلَّقة. وانظر الخلاف في هذه المسألة بين المعربين في مغني اللبيب 3/ 22 وما بعدها.

(2) البحر 3/ 364، والعكبري/ 396، والفريد 1/ 802، والدر 2/ 439، وحاشية الجمل 1/ 431.

(3) الدر 2/ 439، وعنه المنقول في حاشية الجمل 1/ 431، وانظر روح المعاني 5/ 163.

الجزء: 5 - الصفحة: 262

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت