فهرس الكتاب

الصفحة 1692 من 10463

إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ: إِنَّكُمْ: إنَّ حرف ناسخ، والكاف: ضمير في محل نصب اسم"إِنَّ". إذًا: حرف جواب مُلْغًى، لا عمل له؛ لأنه وقع بين مبتدأ وخبر. مِثْلُهُمْ: خبر"إِنَّ"مرفوع. والهاء: في محل جرٍّ بالإضافة.

* والجملة تعليل لما تقدّم، وهو النهي عن الجلوس مع الذين يخوضون في آيات اللَّه بالكفر والاستهزاء، فلا محل لها من الإعراب. وفي حاشية الجمل (1) :"والجملة مستأنفة سيقت لتعليل النهي".

إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جمَيعًا: إِنَّ: حرف ناسخ. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"إِنَّ"منصوب. جَامِعُ: خبر"إِنَّ"مرفوع. الْمُنَافِقِينَ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء لأنه جمع، وهو (2) من إضافة اسم الفاعل إلى مفعوله. وعلى هذا فاسم الفاعل فيه ضمير مستتر يعود على"اللَّهَ"، وهو الفاعل.

وَالْكَافِرِينَ: معطوف على"الْمُنَافِقِينَ"مجرور مثله. فِي جَهَنَّمَ: فِي: حرف جر. جَهَنَّمَ: اسم مجرور وعلامة جَرّه الفتحة لأنه ممنوع من الصرف لثلاث علل: فهو علم مؤنث أعجمي. وفي لغة غير العرب"جَهنّام". والجارُّ متعلِّق باسم الفاعل"جَاءُ". جمَيعًا: حال منصوب. وصاحبه:"الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ".

* وفي الجملة قولان:

1 -استئناف تعليل ثانٍ للنهي المتقدّم في الآية عن مجالسة من يكفر بآيات اللَّه ويستهزئ بها.

قال أبو السعود (3) :"تعليل لكونهم مثلهم في الكفر بيان ما يستلزمه من شركتهم لهم في العذاب".

2 -استئناف بياني.

وفي الحالين الجملة لا محل لها من الإعراب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر 1/ 436.

(2) انظر الدر 2/ 444 - 445.

(3) حاشية الجمل 1/ 436، وانظر روح المعاني 5/ 173.

الجزء: 5 - الصفحة: 282

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت