وكان التقدير عند الزمخشري: إن استكبرتَ ما سألوه فقد سألوا موسى. .
قَدْ: حرف تحقيق. سَأَلوُا: فعل ماض مبني على الضم، والواو: في محل رفع فاعل. مُوسَى: مفعول به أول منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة.
أَكْبَرَ:
1 -مفعول به ثان للفعل سأل، حيث قامت الصفة مقام الموصوف المحذوف.
2 -أو نعت (1) لمحذوف، أي:"سؤالًا أكبر من ذلك".
مِن ذَلِكَ: مِن: حرف جر، ذَا: اسم إشارة في محل جر. واللام: للبُعد، والكاف حرف خطاب. والجار متعلِّق بـ"أَكْبَرَ".
* وجملة"فَقَدْ سَأَلُوا":
1 -معطوفة على جملة مقدَّرة.
2 -أو هي واقعة في جواب شرط مقدَّر على ما تقدّم؛ فهي في محل جزم، والإعرابان يقتضيهما توجيه الفاء فيما تقدّم.
فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً:
فَقَالُوا: الفاء: حرف عطف، وسماها أبو السعود: التفسيرية. قَالُوا: فعل وفاعل، مثل"سَأَلُوا". أَرِنَا: أَرِ: فعل أمر مبني على حذف حرف العِلَّة. والفاعل: ضمير مستتر وجوبًا تقديره"أنت"، أي: موسى. والضمير"نا"في محل نصب مفعول به أول. اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به ثان منصوب.
جَهْرَةً (2) : تقدّم تفصيل القول فيه في الآية/ 55 من سورة البقرة في الجزء
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 2/ 454، والعكبري/ 403.
(2) الدر 2/ 454، والقرطبي 6/ 6، والفريد 1/ 112، والعكبري/ 403، وإعراب النحاس 1/ 467. وحاشية الشهاب 3/ 196.
الجزء: 6 - الصفحة: 19