1 -متعلِّق بصفة لمبتدأ محذوف، والتقدير: وما أَحَدٌ من أهل الكتاب إلّا واللَّهِ ليؤمننّ به. وخبر المبتدأ جملة القسم وجوابها. وقدّر العكبري المبتدأ"أحد"واستبعد أن يكون تقديره"مَنْ"كما ذهب الكوفيون. وذكر النحاس أن حذف الموصول خطأ.
2 -الجارّ متعلِّق بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، أي: ما أحد من أهل الكتاب وجملة القسم صفة للمبتدأ المحذوف، وذهب إلى هذا الزمخشري وأبو البقاء (1) .
قال أبو حيان:
". . . وهو غلط فاحش؛ إذ زعم [أي: الزمخشري] أن"ليؤمننّ جملة قَسَميَّة واقعة صفة لموصوف محذوف إلى آخره، وصفة"أحد"المحذوف إنما هو الجار والمجرور، وهو"من"أهل الكتاب.
أما قولُه:"ليؤمنن به"، فليست صفة لموصوف، ولا هي جملة قَسَميَّة كما زعم إنما هي جملة جواب القَسَم، والقَسَم محذوف، والقَسَم وجوابه في موضع رفع خبر المبتدأ الذي هو"أحد"المحذوف. . . ."."
الكتاب: مضاف إليه مجرور.
إِلَّا ليُؤْمِنَنَّ:
إِلَّا: أداة حصر، ليُؤْمِنَنَّ: اللام (2) : واقعة في جواب قسم محذوف. يؤمننّ: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والنون حرف لا محل لها من الإعراب. والفاعل ضمير مستتر عائد على المبتدأ المقدَّر. به: جارّ ومجرور والجار متعلِّق بـ"يؤمننّ". قَبْلَ: ظرف زمان، متعلِّق بـ"يؤمننّ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ذكر هذا عنه السمين والشهاب، ولم نجد هذا عنده في التبيان، وزاد الشهاب أنه مذهب المصنِّف أي: البيضاوي.
(2) البحر 3/ 492، والدر/ 459 - 460، والدر/ 459 - 460، والعكبري/ 406، والفريد 1/ 817، والكشاف 1/ 437.
الجزء: 6 - الصفحة: 37