ولهذا قال السمين:"نَصْبُ"خيرًا"هنا كنصْبه فيما تقدّم في جميع وجوهه ونسبته إلى قائليه".
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ:
إِنَّمَا: كافة ومكفوفة لا عمل لها. اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. إِلَهٌ: خبر المبتدأ.
وَاحِدٌ: نعت مرفوع. قال العكبري (2) :"واحد توكيد"ومثل هذا عند مكي. وعند السمين: نعت على سبيل التوكيد.
-وذكر مكي وجهًا آخر فقال (3) :
"ويجوز أن يكون"إِلَهٌ"بَدَلًا من"اللَّهُ"، و"وَاحِدٌ"خبره، تقديره: إنما المعبود إله". وذكر هذا الوجه الهمداني أيضًا.
* والجملة"إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ"تعليل لما سبق وبيان؛ فلا محل لها من الإعراب، فهي في حكم الاستئناف البياني.
سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ:
سُبْحَانَهُ: مصدر منصوب. والهاء في محل جَرّ بالإضافة. أَن: حرف مصدري ناصب. يَكُونَ: فعل مضارع ناسخ منصوب. لَهُ: جار ومجرور، متعلق بخبر مقدّم للفعل. وَلَدٌ: اسم"يَكُونَ"مرفوع. ويجوز أن يكون"يَكُونَ"فِعْلًا تامًا، ووَلَدٌ: فاعله، ولَهُ: متعلّق به، وتقدّم إعراب مثله في الآية/ 47 من سورة آل عمران"رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 2/ 470، والعكبري/ 412، ومشكل إعراب القرآن 1/ 215، والفريد 1/ 826، والقرطبي 6/ 25.
(2) الدر 2/ 470، والعكبري/ 412، ومشكل إعراب القرآن 1/ 215، والفريد 1/ 826، والقرطبي 6/ 25.
(3) الدر 2/ 470، والعكبري/ 412، ومشكل إعراب القرآن 1/ 215، والفريد 1/ 826، والقرطبي 6/ 25.
الجزء: 6 - الصفحة: 68