فهرس الكتاب

الصفحة 1821 من 10463

مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ:

مَا: نافية. يُرِيدُ: فعل مضارع مرفوع. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل. ومَفْعوله عند العكبري (1) محذوف، أي: ما يريد اللَّه الرخصة في التيمم.

لِيَجْعَلَ: في اللام قولان (2) :

1 -مزيدة. . قال العكبري:"وهذا ضعيف؛ لأنّ"أنْ"غير ملفوظ بها. وإنما يصحُّ أن يكون الفعل مفعولًا ليريد بأن".

2 -لام العلَّة.

يَجْعَلَ: فعل مضارع منصوب بـ"أن"مضمرة جوازًا. والفاعل: ضمير مستتر يعود على لفظ الجلالة.

عَلَيْكُمْ: جارّ ومجرور، متعلّقان بـ"يجعل"، وذكر السمين (3) أنه يتعلَّق بـ"حَرَجٍ"أيضًا.

مِنْ حَرَجٍ:

1 -إذا جعلت"مِنْ"زائدة فـ"حَرَجٍ"مجرور لفظًا منصوب محلًا مفعول به للفعل"يَجْعَلَ".

2 -إذا جعلت"مِنْ"حرف جَرّ أصليًّا، فهما متعلِّقان بـ"الجَعْل".

قال السمين (4) :"والجعل يحتمل أنه بمعنى الإيجاد والخلق، فيتعدى لواحد، وهو"مِنْ حَرَجٍ"، و"مِنْ"مزيدة فيه كما تقدّم، ويتعلَّق "عَلَيْكُمْ" حينئذٍ بـ"الجَعْل". ويجوز أن يتعلَّق بـ "حَرَجٍ. . ."، ويجوز أن يكون الجَعْل بمعنى التصيير، فيكون"عَلَيْكُمْ"هو المفعول الثاني".

تبيّن في النص ما يأتي:

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) العكبري/ 424، والدر 2/ 497، وأبو السعود 2/ 12، والمحرر 4/ 375.

(2) العكبري/ 424، والمحرر 4/ 375، وحاشية الشهاب 3/ 221.

(3) الدر 2/ 497.

(4) الدر 2/ 497.

الجزء: 6 - الصفحة: 117

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت