فهرس الكتاب
والمستثنى فيه ما يأتي (1) :
1 -مستثنى من لفظ"خَائِنَةٍ"وهو الأظهر عند السمين، وهم الأشخاص المذكورون في الجملة قبله، أي: لا تزال تَطَّلع على من يخوضون منهم إلا القليل فإنه لا يخون؛ فلا تطّلع عليه. وهؤلاء هم عبد اللَّه بن سلام وأصحابه.
2 -ذكر الهمداني أنه مستثنى من الضمير المستكن في"خَائِنَةٍ".
3 -ذكر ابن عطية أنه استثناء من الفعل، أي: لا تزال تَطّلع على فعل الخيانة إلّا فِعْلًا قليلًا.
4 -المستثنى منه"قلوبهم"في قوله:"جعلنا قلوبهم قاسية". قال صاحب هذا الرأي:"المراد بهم المؤمنون؛ لأن القسوة زالت عن قلوبهم". واستبعده السمين بعدًا كبيرًا، لقوله:"لَعَنّاهم". وهو بعيد عند شيخه.
5 -المستثنى منه الضمير في"منهم"في قوله: على خائنة منهم. ذكر هذا مكّي قال:"استثناء من الهاء والميم في منهم".
مِنْهُمْ: جارّ ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لـ"قَلِيلًا".
فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ:
الفاء واقعة في جواب شرط مُقَدَّر، أي: إذا كان ذلك فاعفُ عنهم.
اعْفُ: فعل أمر مبني على حذف حرف العلّة. والفاعل: ضمير مستتر تقديره: أنت.
عَنْهُمْ: جارّ ومجرور متعلقان بـ"اعفُ".
* والجملة لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 3/ 46، والدر 2/ 502، والعكبري/ 427، ومشكل إعراب القرآن 1/ 223، والمحرر 4/ 389، والفريد 2/ 24، وأبو السعود 2/ 18، وحاشية الجمل 1/ 472، والكشاف 1/ 451، والقرطبي 6/ 116، وإعراب النحاس 1/ 487، ومعاني الزجاج 2/ 161، وروح المعاني 6/ 90، والرازي 11/ 192.
الجزء: 6 - الصفحة: 137