1 -متعلِّق بـ"جَاءَكُمْ"، أي: جاءكم على حين فتور من إرسال الرسل، وانقطاع الوحي. ذكره الزمخشري، ونقله عنه السمين، وهو عنده أظهر الأَوْجُه.
2 -متعلِّق بمحذوف حال من فاعل"يُبَيِّنُ"، أي: يبيِّن في حال كونه عَلَى فَتْرَةٍ.
3 -متعلِّق بمحذوف حال من الضمير المجرور في"لكم".
مِنَ الرُّسُلِ: متعلّق بمحذوف صفة (1) لـ"فَتْرَةٍ"أي: كائنة من الرسل.
أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ:
أَن: حرف مصدري ونصب. تَقُولُوا: فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة"تَقُولُوا"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
و"أَن"وما بعدها في تأويل مصدر، (2) وهو مفعول من أجله.
وقدَّره الزمخشري: كراهة أن تقولوا.
وقدَّره أبو البقاء: مخافة أن تقولوا.
والتقدير الأول أَوْلَى عند السمين.
قال أبو حيان:"وأن تقولوا: مفعول من أجله، فقدَّره البصريّون كراهة، أو حذار أن تقولوا، وقدَّره الفراء (3) "لئلا تقولوا"، كذا نقل عنه، والذي وجدناه في تفسيره (4) "كيلا تقولوا"."
مَا جَاءَنَا: مَا: نافية. جَاءَنَا: فعل ماض. ونا: ضمير متصل في محل نصب مفعول به مقدَّم. مِنْ بَشِيرٍ: مِنْ: حرف جَرّ زائد. بَشِيرٍ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) حاشية الجمل 1/ 476.
(2) البحر 3/ 452، والدر 2/ 506، ومشكل إعراب القرآن 1/ 224، والعكبري/ 429، والكشاف 1/ 452، وأبو السعود 2/ 24، والفريد 2/ 27، والبيان 1/ 288، والمحرر 4/ 396، وإعراب النحاس 1/ 489، والقرطبي 6/ 122، وروح المعاني 6/ 104.
(3) وعلى هذا يكون التقدير: لعدم قولكم. . . وانظر معاني القرآن للفراء 1/ 303.
(4) انظر معاني القرآن للفراء 1/ 303.
الجزء: 6 - الصفحة: 154