فهرس الكتاب

الصفحة 1876 من 10463

2 -متعلِّق بمحذوف حال من المفعول"نَبَأَ"، أي: اتلُ نبأهما ملتبسًا بالصدق، موافقًا لما في كُتُب الأولين لإثبات الحجة عليهم برسالتك.

3 -متعلِّق بمحذوف صفة لمصدر محذوف، أي: اتلُ ذلك تلاوة ملتبسة بالحق والصدق.

قال السمين:"وكأنه اختيار الزمخشري؛ إذ بدأ به".

قال الزمخشري:"تلاوة ملتبسة بالحق والصحة، أو اتلْهُ نبأً ملتبسًا بالصدق. . .".

* وجملة"وَاتْلُ"معطوفة على جملة معمولة لقول متقدِّم فهي في محل نصب. ويوضح ذلك ما ذكرناه في أول الآية.

-وإذا ذهبت إلى الاستئناف فليس ببعيد؛ فهي استئنافيّة بيانيّة لا محل لها من الإعراب.

إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا:

إِذْ: ظرف لما مضى مبني على السكون في محل نصب. وبيانه كما يأتي (1) :

1 -متعلّق بـ"نَبَأَ"، أي: قَصَّتهَما وحديثهما في ذلك الوقت.

2 -بَدَل من"نَبَأَ"على حذف مضاف، تقديره: واتلُ عليهم النبأ نبأ ذلك الوقت. وهو تقدير الزمخشري.

وتعقبه أبو حيان بأنّ هذا لا يجوز؛ لأنّ"إِذْ"لا يُضاف إليها إلا الزمان مثل وقتئذٍ وحينئذٍ، و"نَبَأَ"ليس بزمان، وتعقب الشهابُ أبا حيان.

3 -ذهب أبو البقاء إلى أنه متعلق بمحذوف حال من"نَبَأَ". قال:"ظرف النبأ أو حال منه، ولا يكون ظرفًا لاتُلْ".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) النهر 3/ 460، والدر 2/ 510، والعكبري/ 432، وأبو السعود 2/ 29، والفريد 2/ 31:"ولا يجوز أن يكون ظرفًا لقوله: واتل، كما زعم بعضهم، لأن التلاوة لم تكن في ذلك الوقت"، والكشاف 1/ 455، وحاشية الجمل 1/ 482، والرازي 11/ 210، وحاشية الشهاب 3/ 233، وروح المعاني 6/ 111.

الجزء: 6 - الصفحة: 172

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت