* وجملة القول المقدَّر في محل نصب على الحال (1) من فاعل"رَفَعْنَا"، والتقدير: ورفعنا الطور قائلين لكم: خذوا.
* جملة"آتَيْنَاكُمْ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وَاذْكُرُوا: الواو: حرف عطف. اذْكُرُوا: فعل أمر مبنيّ على حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل. مَا فِيهِ: مَا: اسم موصول مبنيّ على السكون في محل نصب مفعول به. فِيهِ: جار ومجرور متعلِّقان بمحذوف صلة. والتقدير: واذكروا ما يوجد فيه.
* وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"اذْكُرُوا"معطوفة على جملة"خُذُوا"، فهي مثلها في محل نصب.
لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ: لعل (2) : حرف ناسخ، والكاف: ضمير في محل نصب اسم"لَعَلَّ"، والميم: للجمع. تَتَّقُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل.
* وجملة"تَتَّقُونَ"في محل رفع خبر"لَعَلَّ".
* وجملة"لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ"في محل نصب على الحال، وصاحب الحال الضمير في"خُذُوا". وتقدَّم معنا أن جملة الرجاء تقع حالًا، وانظر بيان هذا في الآية/ 52 مما تقدَّم.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) حاشية الجمل 1/ 61، والبحر 1/ 243"وقال بعض الكوفيين لا يحتاج إلى إضمار قول، لأن أخذ الميثاق هو قول"، والدر 1/ 248، الكشاف 1/ 219.
(2) ذكر البيضاوي أن لعل تعليليَّة، أي: لكي تتقوا المعاصي. . . انظر حاشية الشهاب 1/ 174، وحاشية الجمل 1/ 61. وفي الكشاف 1/ 219:"رجاء منكم أن تكونوا متقين، أو قلنا: خذوا واذكروا إرادة أن تتقوا".
وهذا تأويل المعتزلة؛ إذ أولوا الترجي بالإرادة، أي: قلنا: واذكروا إرادة أن تتقوا. . .". وانظر روح المعاني 1/ 281."
الجزء: 1 - الصفحة: 192