ومجرور متعلّقان بـ"كتب"، أي: على بني إسرائيل. فِيهَا: جارّ ومجرور متعلقان بـ"كتب"أي: في التوراة.
قال الشهاب (1) :"وفيها متعلق بكتبنا، أو حال، أو صفة مصدر محذوف". كذا!
أَنَّ: حرف ناسخ. النَّفْسَ: اسم"أَنَّ"منصوب. بِالنَّفسِ: جارّ ومجرور، متعلقان بالخبر المحذوف، أي: أن النفس مقتولة (2) بالنفس.
وعلقه الحوفي بفعل محذوف، أي: يجب بالنفس، أو يستقر.
و"أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفسِ"في محل نصب (3) مفعول به للفعل.
"كتب"أي: وكتبنا عليهم أخذ النفس بالنفس.
* وجملة"كَتَبْنَا"معطوفة (4) على جملة"أَنْزَلْنَا"؛ فهي في محل رفع؛ مثلها.
وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ:
قال أبو حيان (5) :"والعين وما بعدها من المعاطيف على التشريك في عمل"إن"النصب، وخبر"إنّ"هو المجرور. . .".
وقال مكي:
وَالعَين بِالْعَيْنِ: وما بعده من الأسماء مَن نَصَبَه عطفه على ما عملت فيه"أَنَّ"، وهو النفس، وبِالنَّفسِ: خبَر"أَنَّ"، وكذلك كلّ مخفوض خبر لما قبله متعلِّق بسببه"."
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) حاشية الشهاب 3/ 246.
(2) انظر تعقيب أبي حيان على تقدير الخبر بالكون المقيدَّ، وما تعقب فيه الزمخشري في البحر 2/ 494، وانظر الكشاف 1/ 463.
(3) الدر 2/ 529، والفريد 2/ 41.
(4) أبو السعود 2/ 48، وفتح القدير 2/ 46، وحاشية الجمل 1/ 493.
(5) البحر 3/ 494، وانظر العكبري/ 439، وفتح القدير 2/ 46، والفريد 2/ 41، ومشكل إعراب القرآن 1/ 230، وحاشية الجمل 1/ 294، والبيان 1/ 292، والكشاف 1/ 463، ومعاني الفراء 1/ 309، والمحرر 4/ 458، ومغني اللبيب 5/ 345 - 346.
الجزء: 6 - الصفحة: 224