فهرس الكتاب
* وجملة"أَقسَمُوا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ:
إِنَّ: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"إِنَّ". لَمَعَكُمْ: اللام: مزحلقة. مَعَكُمْ: ظرف مكان متعلِّق بالخبر المحذوف. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.
وفي الجملة ما يأتي (1) :
1 -لا محل لها من الإعراب تفسيرية، فهي حكاية لمعنى القسم لا للفظهم؛ إذ لو كان لفظهم لقال:"إنّا لمعكم".
وذكر هذا أبو حيان، وذكر مثله السمين، ثم اعترض عليه وإن لم يُسَمِّ شيخه في سياق الاعتراض. قال:"وفيه نظر؛ إذ يجوز لك أن تقول:"حلف زيدٌ لأفعلَنَّ، أو ليفعَلَنَّ"، فكما جاز أن تقول:"ليفعَلَنَّ"جاز أن يقال:"إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ"على الحكاية".
2 -وذهب الهمداني إلى أنها جواب القسم.
3 -وذهب مكي إلى أنها في محل نصب لقول مقدَّر، قال:"وكُسِرت"إِنّ"من"إِنَّهُم"على إضمار قالوا. . .".
حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ:
حَبِطَتْ: فعل ماض. والتاء: حرف للتأنيث. أَعْمَالُهُمْ: فاعل، والهاء في محل جَرٍّ بالإضافة.
وفي هذه الجملة ما يأتي (2) :
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب. والمقصود بها الإخبار من الباري تعالى بذلك.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 3/ 510، والدر 2/ 546، وأبو السعود 2/ 55 - 56، وفتح القدير 2/ 51، والفريد 2/ 50، ومشكل إعراب القرآن 1/ 234.
(2) البحر 3/ 510، والدر 2/ 546، والكشاف 1/ 466، وأبو السعود 2/ 56، وفتح القدير 2/ 51، والفريد 2/ 50، وحاشية الجمل 1/ 501، وحاشية الشهاب 3/ 254، وروح المعاني 6/ 160.
الجزء: 6 - الصفحة: 251