فهرس الكتاب
قالوا: الظاهر أنه من تمييز النسبة لا المفرد. . .
عِنْدَ اللَّهِ: عِنْدَ: ظرف مكان منصوب. ولفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. وفي تعلّق الظرف قولان (1) :
1 -متعلّق بـ"مَثُوبَةً"؛ فهي بمعنى الرجوع.
2 -متعلّق بمحذوف صفة لـ"مَثُوَبةً"، أي: مثوبة كائنة عند اللَّه، ومَثُوَبَةً: اسم مَحْض معناه العُقُوبة على هذا، وليس بمعنى الرجوع.
مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ:
مَنْ (2) :
1 -اسم موصول. وهو الظاهر.
2 -أو نكرة موصوفة.
وفي محلّه ما يأتي (3) :
1 -في محل رفع خبر مبتدأ مقدَّر، أي: هو مَن لَعَنَهُ اللَّه. وتكون الجملة على هذا استئنافًا وقع جوابًا عن سؤال نشأ من الجملة الاستفهامية.
2 -ذهب مكي إلى أنه في محل جَرٍّ، وقدّر قبله مضافًا محذوفًا، أي: لَعْن من لَعَنَهُ اللَّه، أي: هو لَعْنُ، فالابتداء والمضاف محذوفان.
3 -في مَحَلّ جَرّ على البدل من"بِشَرٍّ"، بَدَل الشيء من الشيء. كذا عند مكي والعكبري وأبي حيان.
4 -في محل نَصْب على البَدَل من موضع"بِشَرٍّ".
5 -في محل نصب بفعل مقدَّر يدلُ عليه"أُنَبِّئُكُمْ"، تقديره: أُعَرَّفكم من لَعَنَهُ اللَّه. ذكره أبو البقاء.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 2/ 557، والفريد 2/ 56 ذكر الوجه الثاني، ومثله عند العكبري/ 448.
(2) الدر 2/ 557، وحاشية الجمل 1/ 506.
(3) البحر 3/ 518، والدر 2/ 557، وأبو السعود 2/ 61، والعكبري/ 448، والفريد 2/ 57، ومشكل إعراب القرآن 1/ 236، وفتح القدير 2/ 55، وحاشية الجمل 1/ 506، والكشاف 1/ 469، ومعاني الفراء 1/ 314، والبيان 1/ 298 - 299، وإعراب النحاس 1/ 7، والتبيان 3/ 575، والقرطبي 6/ 234، وكشف المشكلات 1/ 361، والرازي 12/ 39.
الجزء: 6 - الصفحة: 268