فهرس الكتاب
لِلنَّاسِ: جارّ ومجرور متعلّقان بـ"قِيَامًا".
وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلَائِدَ: معاطيف على"الْكَعْبَةَ"، والحرام صفة لشهر والتقدير: جعل اللَّه أيضًا الشهر والهدي والقلائد قيامًا.
* وجملة:"جَعَلَ اللَّهُ. . ."لا محل لها؛ استئنافيَّة.
ذَلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ:
ذَلِكَ: ذَا: اسم إشارة مبني في محل (1) :
1 -رفع خبر لمبتدأ محذوف، أي: الحكم الذي حكمناه ذلك لا غيره.
2 -رفع مبتدأ، وخبره محذوف، أي: ذلك الحكم هو الحقّ لا غيره.
3 -نصب بفعل مقدّر يدلّ عليه السياق، أي: شرع اللَّه ذلك، أو فعل ذلك لتعلموا.
والوجه الثالث أقوى الأوجه الثلاتة لتعلّق لام العلة به.
واكتفى مكّي وابن الأنباري بالوجه الأول والثالث.
واللام: للبُعد، والكاف: للخطاب.
* وجملة"ذَلِكَ. . ."لا محل لها؛ استئناف بياني أو تعليلي.
لِتَعْلَمُوا: اللام: للتعليل تنصب المضارع بـ"أن مضمرة"، و"تَعْلَمُوا": فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل.
* والجملة لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي، والمصدر المؤوَّل في محل جَرّ باللام، والجارّ والمجرور متعلّقان بالعامل في نصب"ذَلِكَ"، أي: شرع، على الوجه الثالث في إعراب"ذَلِكَ"، أو هي متعلّقة بالمحذوف كما قال أبو البقاء (2) .
أَنَّ: حرف مشبه بالفعل ناسخ. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"أَنَّ"منصوب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) العكبري/ 463، والبيان 1/ 306، ومشكل إعراب القرآن 1/ 246، والدر المصون 2/ 614، والفريد 2/ 85، وحاشية الجمل 1/ 528، وتفسير أبي السعود 2/ 93.
(2) العكبري/ 463، والفريد 2/ 85.
الجزء: 7 - الصفحة: 45