فهرس الكتاب
أُعَذِّبُهُ: فعل مضارع مرفوع، والهاء: في محل نصب مفعول به، والفاعل"أنا".
* والجملة في محل رفع خبر"إنّ".
* والجملة الشرطية"مَنْ يَكْفُرُ. . . فَإِنِّي. . ."معطوفة على جملة مقول القول، في محل نصب.
* وجملة"يَكْفُرُ"في محل رفع خبر"مَنْ"ويجوز أن تكون جملتا الشرط والجواب في محل رفع خبر، وتقدم هذا كثيرًا.
* وجملة"فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ"في محل جزم جواب شرط مقترن بالفاء.
عَذَابًا: فيها وجهان (1) :
1 -نائب عن المفعول المطلق؛ لأنه اسم مصدر بمعنى التعذيب.
2 -مفعول به على السَّعة ذكره أبو البقاء.
لَا أُعَذِّبُهُ: لا: نافية و"أعذب": فعل مضارع مرفوع، والفاعل"أنا"، وفي الهاء ثلاثة أوجه (2) :
1 -أنها عائدة على"عذاب"، أي: فإني أعذبه تعذيبًا لا أعذّب مثل ذلك التعذيب أحدًا. قال أبو البقاء:"فيجوز أن تكون الهاء للعذاب، وفيه على هذا وجهان:"
أ - أن يكون حذف حرف الجر، أي: لا أعذب به أحدًا. واعترض السمين على ذلك فقال:"أما قوله:"حذف حرف الجر، فإنه لا يجوز إلا فيما استثني"."
ب - أن يكون مفعولًا به، على السعة.
2 -عائدة على"مَنْ"المتقدمة"فَمَنْ يَكْفُرُ"، أي: لا أعذّب مثل عذاب الكافر أحدًا. وذلك على حذف مضافين، أي: لا أعذب الكافر، أي: مثل الكافر، أي: مثل عذاب الكافر.
3 -أنها ضمير المصدر المؤكد نحو: ظننته زيدًا منطلقًا.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر المصون 2/ 654، والعكبري 1/ 474، والكشاف 1/ 491، وتفسير أبي السعود 2/ 111.
(2) الدر المصون 2/ 654، والعكبري/ 474، والفريد 2/ 109، وفتح القدير 2/ 108، وتفسير أبي السعود 2/ 111.
الجزء: 7 - الصفحة: 88